ABDULSALAM FAYEZ
06 سبتمبر 2026•تحديث: 06 سبتمبر 2026
إسطنبول/ عبد السلام فايز/ الأناضول
أكد سلطان عُمان هيثم بن طارق، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لترسيخ الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما، بحثا خلاله "العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين"، وفق وكالة الأنباء العمانية.
وقالت الوكالة إن الجانبين "تبادلا وجهات النظر حول أبرز القضايا والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية".
وأكد الطرفان "أهمية مواصلة وتكثيف الجهود والمساعي الدبلوماسية، بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والسلم في المنطقة والعالم".
ويأتي الاتصال في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف منطاد مراقبة ثابت تابع للجيش الأمريكي من طراز "بي إس إس-تي" في مدينة أربيل شمالي العراق، بواسطة طائرة مسيرة انتحارية من طراز "شاهد-136"، وفق ما أوردته وكالة "تسنيم" الإيرانية، الأحد.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في بيان، السبت، تدمير ناقلة نفط إيرانية وتعطيل ناقلتين أخريين، ردًا على ما قالت إنه إطلاق الحرس الثوري صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين أمريكيتين في مياه المنطقة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربًا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات لصادرات النفط والغاز العالمية.
وردت إيران بهجمات على إسرائيل، وعلى قواعد ومواقع قالت إنها أمريكية في دول بالمنطقة، بينها الأردن ودول خليجية.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونغرس في اليوم التالي.
لكن الاتفاق تعثر لاحقًا وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.