وسيم سيف الدين
بيروت – الأناضول
شدد الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان على ضرورة السهر على تطبيق اتفاق الطائف الذى قال إنه "مظلة أمان للبنانيين".
وقال الرئيس اللبناني "إنه مهما انعكست المصاعب والتداعيات على الداخل اللبناني، فإنها لن تخل بالاستقرار العام لأنه ليس هناك من مطلب سياسي للبنانيين في ظل اتفاق الطائف الذى أشرك الجميع في إدارة الشأن السياسي وأرسى نموذجًا من الديمقراطية يجب أن يحتذى به في عدة دول".
وأكد في كلمة له خلال لقائه اليوم السبت مع وفود ومرجعيات سياسية وروحية، رحبت بانتقاله إلى مقر الرئاسة الصيفى فى بلدة بيت الدين بجبال الشوف، أهمية التعاون بين المرجعيات والتكاتف لقيادة السفينة إلى بر الأمان، لافتًا إلى أن التعاون يجب أن يتم عبر مؤسستي الحكومة وهيئة الحوار اللتين عليهما تحديد سياسة لبنان.
وشدد على التزام "إعلان بعبدا" لتحييد لبنان عن تداعيات الأحداث المحيطة به، موضحًا أن التحييد ليس عن قضايا العرب أو قضية فلسطين أو القضايا الإنسانية المتعلقة بإيواء واستقبال ومد يد العون للنازحين السوريين، موضحًا أن الهدف الوحيد من إقامة إستراتيجية دفاعية هو مقاومة أي اعتداء إسرائيلى على الأراضى اللبنانية، معتبرًا أن البديل عن التعاون هو الفتنة والاقتتال وهو ما يرفضه الشعب اللبنانى بكل أطيافه ومناطقه.
وشهد لبنان مؤخرًا سجالاً سياسيًا حول تسليم الأمن اللبناني 14 سوريًا إلى سلطات النظام السوري إضافة إلى خلاف بين القوى السياسية المختلفة حول إعادة عقد الحوار الوطني الذي يبحث سلاح حزب الله وإمكانية وضعه بإمرة الدولة.