06 أغسطس 2019•تحديث: 07 أغسطس 2019
موسكو / الأناضول
أصيب 12 شخصا وفقد آخر، الثلاثاء، جراء انفجارات ضخمة وقعت في مستودع ذخيرة تابع للجيش الروسي في سيبيريا شرقي البلاد.
ووفق وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، أعلنت السلطات الروسية إخلاء 16 ألف و500 شخصاً من المنطقة بعد حرائق نشبت، الإثنين، في مخزن للذخيرة بالقرب من مدينة "أتشينسك" في منطقة "كراسنويارسك" شرقي سيبيريا.
وأدت تلك الحرائق إلى انفجارات قوية استمرت حوالي 16 ساعة.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الإنفجارات توقفت صباح الثلاثاء، وأن 10 طائرات نقل أحمال ثقيلة و8 طائرات مروحية، بدأت برش المياه على مكان الحادثة.
وفي السياق، قالت وزارة الطوارئ الروسية إن السلطات أخلت حولي 10 آلاف شخص بشكل قسري، من منطقة تبعد 20 كيلومتراً عن المخزن، فيما غادرها طوعا نحو 7 آلاف آخرين، بعد أن غطت السماء سحب سوداء.
وأعلنت السلطات إصابة 12 شخصاً وفقدان آخر يتوقع أن يكون لقي مصرعه نتيجة الحادث.
وأوقفت السلطات، بعد الحادث مباشرة، حركة النقل الجوي في دائرة قطرها 30 كيلومتراً حول مكان الحادث، إضافة إلى إيقاف رحلات القطارات وقطع الطرق السريعة في المنطقة.
لكنها عادت لفتح المجال الجوي، الثلاثاء، بعد توقف الإنفجارات.
ولم تعلن الجهات المعنية السبب وراء الحريق الذي يعتبر الأخير في سلسلة من الحوادث المشابهة في مخازن سلاح روسية بالسنوات الأخيرة.