Atheer Ahmed Kakan
03 نوفمبر 2017•تحديث: 04 نوفمبر 2017
واشنطن/ أثير كاكان/ الأناضول
طالب السيناتور الجمهوري بمجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام، الرئيس دونالد ترامب، اليوم الجمعة، باعتبار الأوزبكي سيف الله سايبوف، المتهم بتنفيذ هجوم نيويورك، الثلاثاء الماضي، "عدو محارب".
جاء ذلك في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر".
و"العدو المحارب" هي صفة قانونية تطلق على كل من يقوم بأعمال عدائية ضد جهة معينة في الولايات المتحدة، وذلك وفق قانون اللجان العسكرية الصادر في 2006، من قبل الكونغرس، ويُحرم من يوصم بها من الحقوق المدنية للنظام القضائي الأمريكي.
وقُتل ما لا يقل عن 8 أشخاص وأصيب 12 آخرون بجروح، مساء الثلاثاء الماضي، جراء عملية دهس استهدفت عددًا من المارة قرب مبنى مركز التجارة العالمي في حي مانهاتن، بمدينة نيويورك، قبل ساعات قليلة من بدء الاحتفالات بليلة الهالوين.
وعلى إثر ذلك تم توقيف الأوزبكي سيف الله سايبوف (29 عاماً)، وتوجيه له تهم الارتباط بتنظيم "داعش" الإرهابي، وممارسة العنف واستخدام مركبة مؤجرة لإيقاع الاذى بالآخرين.
وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تغريدة على حسابه بـ"تويتر": "داعش، ادعت أن الحيوان المنحط الذي قتل وأصاب بجراح سيئة الأناس الرائعة في الجانب الغربي (من مانهاتن في مدينة نيويورك)، كان من جنودهم".
وتابع في تغريدة ثانية: "وعلى هذا الأساس فإن الجيش (الأمريكي) ضرب داعش، بشكل أقسى في اليومين الماضيين، سوف يدفعون ثمنا غالياً لكل هجوم ضدنا".
وهو ما رد عليه "غراهام" السيناتور عن ولاية كارولينا الجنوبية، في تغريدة على حسابه بـ"تويتر"، قائلا: "سايبوف قال إنه جندي للخلافة (داعش)، وداعش ادعت بأنه (سايبوف) جندي للخليفة، ومع ذلك فإن وزارة العدل تحتجزه كمجرم عادي".
وتابع "وزارة عدل (حكومة) ترامب تدعوه مجرماً اعتياديا، يجب احتجاز سايبوف، كعدو محارب". وتبنى "داعش"، الهجوم في صحيفته الأسبوعية "النبأ"، في عددها الصادر أمس الخميس، واصفا المهاجم بأنه "أحد جنود الخلافة".
وأمس الخميس، اعترف المهاجم لدى استجوابه في المستشفى، التي يُعالج فيها من إصابته بالرصاص أنه استلهم هجومه من فيديو نشره "داعش"، وبدأ التخطيط له "قبل حوالى عام".
ويعتبر هذا الهجوم؛ أعنف عمل إرهابي في نيويورك منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.