20 يونيو 2020•تحديث: 20 يونيو 2020
سيول / الأناضول
أعرب وزير الوحدة المستقيل في كوريا الجنوبية كيم يون تشول، الجمعة، عن أمله أن يؤدي رحيله إلى تمهيد الطريق لـ "توقف تصعيد التوترات" مع الجارة الشمالية، بعد هدم بيونغ يانغ المفاجئ، مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين.
وناشد كيم، في خطاب الوداع، الكوريتين أن توقفا التدهور في العلاقات، وترجعا إلى الوضع التصالحي، مشددا على أن "الكراهية لا يمكن التغلب عليها بالكراهية"، بحسب وكالة "يونهاب" المحلية.
وقال: "آمل أن تجلب استقالتي مزاجا إيجابيا جديدا للعلاقات، وتتيح لنا فرصة التأمل مرة أخرى في وضع ودور وزارة الوحدة".
وفي وقت سابق الجمعة، وافق رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن، على الاستقالة التي تقدم بها كيم الأربعاء الماضي، متحمّلا مسؤولية تدهور العلاقات بين الجارتين.
ومن المتوقع أن يقوم نائب وزير الوحدة "سوه هو"، بأعمال الوزير حاليا.
ومن بين الأشخاص الذين تداولت وسائل الإعلام المحلية أسماءهم كمرشحين محتملين لتولي المنصب، لي إن يونغ، النائب لأربع فترات عن الحزب الديمقراطي الحاكم، وإيم جونغ سيوك، رئيس الديوان الرئاسي السابق.