برلين/ جنيد قره داغ- ناسليهان دوغان/ الأناضول
أوضح وزير الخارجية الألماني "فرانك فالتر شتاينماير" أنه لا يمكن العودة إلى أجندة الأعمال وكأن شيئاً لم يكن، عقب اعتقال أحد عملاء جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة الأميركية.
ونقلت الخارجية الألمانية في بيان لها اليوم الاثنين عن "شتاينماير" قوله: " إذا تأكد ارتباط العميل بأجهزة الاستخبارات الأميركية؛ فإن ذلك يعد تطوراً سياسياً، ولا يمكننا العودة إلى أجندة أعمالنا وكأن شيئاً لم يحدث ".
وذكر الوزير أن جهود الكشف عن الواقعة لم ينتهي حتى الآن، معرباً عن أمانيه أن تسهم الولايات المتحدة الأميركية في جهود إيضاح ملابسات الحادثة بأقرب وقت ممكن.
من جانب أخر، أكد وزير العدل الألماني "هيكو ماس" في بيان له، ضرورة التزام الأميركيين وكما الجميع بالقانون، مضيفاً "على الأميركان إظهار رغبة في توضيح ذلك، واستعادة الثقة المفقودة لايتحقق إلا بعمل ذلك، فينبغي عليهم الإلتزام بقواعد أجهزة الاستخبارات السرية، فإن لم يقوموا بذلك، يجب أن يستعدوا للعقوبات، فعلى وكالة الأمن القومي الأميركي أن تقف عن أعمال المراقبة التي تقوم بها، فالديمقراطية والمواطنة حقوق غير قابلة للمساومة".
وكانت السلطات الألمانية اعتقلت موظفاً يعمل في جهاز الاستخبارات الألماني، واعترف بعمله كعميل مزدوج منذ قرابة عامين، وقدم 218 وثيقة سرية لولايات المتحدة الأميركية منذ 2012 وحتى الآن.
يشار إلى أن العميل الألماني البالغ (31)عاماً؛ التقى 3 مرات برجال الاستخبارات الأميركية في النمسا، في حين تشير ادعاءات قيامه ببيع وثائق سرية بقيمة 25 ألف يورو، وأن 3 من الوثائق المذكورة تتعلق بلجنة بحوث وكالة الأمن القومي الأميركية.