22 يونيو 2019•تحديث: 22 يونيو 2019
إسلام أباد/ الأناضول
قالت صحيفة "نيشن" الباكستانية، السبت، إن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبعد الانسحاب من الاتفاق النووي، وتنفيذ الحظر ضد إيران فهو اليوم يقوم بإرسال طائرته التجسسية المسيرة، ما يؤكد أنه هو المعتدي وليست إيران".
وأدانت الصحيفة في مقالها الافتتاحي اليوم تحت عنوان "دعاة الحرب" آلية الحظر والضغوط الأمريكية ضد طهران، وكذلك ما وصفته بـ "الاعتداء السافر" لواشنطن عليها.
كما سلطت المقالة الضوء على القلق العالمي حيال إجراءات ترامب.
ويجب على العقلاء في واشنطن - تتابع "نيشن" - الأخذ بزمام الأمور حيث أن الرئيس ترامب قام بالخروج من الاتفاق النووي، واليوم يعتدي على إيران، مؤكدة عليهم الوقوف بوجه إجراءات هذا الرئيس "المتوحش".
وأضاف المقال "إذا كان هناك زعيما في العالم قد وضع قواته العسكرية في مأزق فهو لم يكن سوى ترامب .. ذاك الشخص، الذي هو وفريقه الذي يضم جون بولتون (مستشار الأمن القومي) ومايك بومبيو (وزير الخارجية)، كان شعارهم وحتى قبل وصولهم الى سدة الحكم، القيام بعمل عسكري من شأنه تغيير النظام في إيران، وقاموا بإجراءات إستفزازية من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة"، محذرة من مغبتها.
والخميس، قالت القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في بيان، إنها أسقطت طائرة مسيرة من طراز "آر كيو-4 غلوبال هوك"، تابعة للقوات الجوية الأمريكية، تحلق فوق ساحل مدينة كوه مبارك، بولاية هرمزغان، المطلة على خليج عمان.
غير أن الجيش الأمريكي نفى ما أعلنته طهران، وقال إن الطائرة التي تم إسقاطها بصاروخ إيراني، "كانت تحلق في الأجواء الدولية فوق مضيق هرمز، وأنه لا وجود لأية طائرات مسيرة أمريكية تعمل في المجال الجوي الإيراني".
وتشهد المنطقة توترا متصاعدا من قبل الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها في البرنامج النووي (المبرم في 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لها باستهداف منشآت نفطية عبر جماعة الحوثي اليمنية.
وتفاقم التوتر مؤخرا، بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخبارية حول استعدادات محتملة من قبل إيران، لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.