Said Amori
31 يناير 2026•تحديث: 31 يناير 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أفادت صحيفة عبرية، السبت، بأن "جهات محسوبة على المعارضة الإيرانية" نَشرت صورة قالت إنها لطفل قُتل بالاحتجاجات بالبلاد، قبل أن يتبيّن أنها تعود لنجل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت.
وأضافت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن "الصورة التي تداولتها جهات محسوبة على المعارضة الإيرانية على أنها تعود لقاصر باسم كوروش شيريني، قُتل برصاص قوات الأمن بطهران، هي في الأصل لنجل بينيت، الذي يدعى دافيد، التُقطت خلال رحلة عائلية" في جنوب إسرائيل، ونُشرت سابقًا على حساب والده بـ"إنستغرام".
وبحسب تقرير الصحيفة ذاتها، سارعت وسائل إعلام إيرانية محسوبة على النظام إلى مهاجمة المعارضة، معتبرة أن استخدام "الصورة المتداولة (لم تحدد توقيت تداولها) يهدف إلى تضليل الرأي العام".
في حين أشارت "يديعوت أحرنوت" إلى أن الحادثة تعكس "حالة الفوضى وصعوبة التحقق من المعلومات المتداولة في ظل انقطاع الإنترنت داخل إيران".
وأضافت أن نشر الصورة بالخطأ "يأتي في سياق حرب روايات متصاعدة بين النظام الإيراني ومعارضيه حول حجم ضحايا الاحتجاجات، وسط اتهامات متبادلة بنشر معلومات غير دقيقة أو مضللة".
ولم يصدر تعقيب فوري من السلطات الإيرانية بخصوص ما نشرته الصحيفة العبرية.
واندلعت احتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، واستمرت قرابة أسبوعين، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية. حيث بدأت بالعاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عدد من المدن، في حين أقر الرئيس مسعود بزشكيان بحالة السخط الشعبي وتعهد بالعمل على تحسين الأوضاع.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق المظاهرات الشعبية في إيران احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025، شنت إسرائيل عدوانا على إيران بدعم أمريكي، استمر 12 يوما، وشمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، بينما استهدفت طهران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
كما هاجمت الولايات المتحدة في 22 يونيو، منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.