Zein Khalil
25 أبريل 2026•تحديث: 25 أبريل 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
دوت صفارات الإنذار 4 مرات خلال نحو ساعة، مساء السبت، في عدة مستوطنات شمالي إسرائيل، إثر إطلاق صواريخ ومسيرات من لبنان، بحسب ما ذكرته صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وأفادت الصحيفة العبرية الخاصة، بأنه جرى تفعيل صفارات الإنذار في ما لا يقل عن 10 بلدات في الجليل الغربي، بينها مستوطنات شلومي وحنينا ويعرا ومتسوفا وبتست ورأس الناقورة وبلدة عبدون، وذلك "للاشتباه بتسلل طائرات مسيرة من لبنان".
وفي ذات السياق، ذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان مقتضب، بأن سلاح الجو اعترض "هدفا جويا مشبوها" (طائرة مسيرة) قال إنه "اخترق الأجواء (الإسرائيلية) من لبنان".
وأشار إلى فقدان الاتصال مع هدف جوي آخر، دون تسجيل إصابات، وفقا لادعائه.
وقبل ذلك بفترة قصيرة، دوت صفارات الإنذار في 3 مستوطنات بمنطقة الجليل الأعلى شمالي إسرائيل هي: مرغليوت ومنارة ومسغاف عام، إثر إطلاق صواريخ من لبنان، وفقا لـ"يديعوت أحرونوت".
وذكر الجيش، في بيان، أنه جرى اعتراض صاروخ واحد، بينما سقط آخر "في منطقة مفتوحة"، دون وقوع إصابات، لافتا إلى أن التفاصيل "لا تزال قيد الفحص".
ويأتي ذلك وسط تعتيم إسرائيلي عام على نتائج الهجمات، كما لم يتسن التأكد من ذلك عبر مصادر مستقلة.
كما ادعى الجيش، أن قواته قتلت أكثر من 15 عنصرا من "حزب الله" في جنوب لبنان، وذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري (الجمعة والسبت)، بزعم أنهم "شكلوا تهديدا على القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة"، دون تعليق فوري من الحزب.
وفي بيان آخر، أفاد باعتراضه طائرة مسيرة في جنوب لبنان قبل دخولها أراضي البلاد، بحسب ادعائه.
وقال الجيش، في بيان: "نجح سلاح الجو في اعتراض هدف جوي مشبوه تم رصده في المنطقة التي تعمل فيها قوات الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان".
وأضاف أن "الهدف لم يدخل إلى الأراضي الإسرائيلية"، و"لم يتم تفعيل صفارات الإنذار"، على حد قوله.
وتأتي هذه التطورات رغم استمرار هدنة لوقف إطلاق النار في لبنان أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 17 أبريل/ نيسان الجاري، بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن في 23 من الشهر ذاته، تمديدها لثلاثة أسابيع إضافية.
ومنذ ذلك التاريخ، تواصل إسرائيل خرق الهدنة، ما أسفر عن قتلى وجرحى ودمار واسع، فيما يرد "حزب الله" على التصعيد باستهداف مواقع لجنود إسرائيليين جنوبي لبنان ومستوطنات إسرائيلية.
وأفاد التحديث الأخير الصادر عن وزارة الصحة اللبنانية بأن الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الماضي وحتى السبت باتت 2496 قتيلا و7 آلاف و725، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن آلية احتساب الأرقام.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، كما توغلت في العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.