وأعلن منظمو الرحلة أن إقلاع هذه الطائرة التي يطلق عيها "النبض الشمسية" جاء متأخرا ساعتين عن الموعد المحدد مسبقا لإقلاعها بسبب الضباب، مشيرين إلى أنها ستذهب أولا إلى إسبانيا ومن ثم ستواصل رحلتها إلى الممكلة المغربية في محاولة لقطع مسافة تزيد عن 2500 كلم دون استخدام قطرة واحدة من الوقود.
وقال رجل الأعمال والناشط البيئي السويسري، بيرتراند بيكارد، أحد المشاركين في تمويل التجربة، إن "الهدف من وراء هذا المشروع هو أن يكون لدينا طائرة تعمل بالطاقة الشمسية، لديها القدرة على التحليق خلال الليل والنهار، دون الحاجة إلى التزود بالوقود" موضحاً أن هذه الطائرة تعمل بأربعة محركات ومزودة بـ12 ألف خلية شمسية تقوم بتخزين الطاقة خلال النهار.
وسيتناوب على قيادة الطائرة طياران خلال هذه الرحلة التي تستمر 48 ساعة، ومن المنتظر أن تصل ظهر غد الجمعة إلى العاصمة المعربية الرباط وسيكون في استقبالها مسؤولو الوكالة المغربية للطاقة الشمسية.
يُذكر أن التجارب الفعلية لتصنيع طائرات تعمل بالطاقة الشمسية حول العالم بدأت في عام 2003، ويعكف القائمون على مشروع "النبضة الشمسية" على تصنيع طائرة من المنتظر أن تحلق لساعات أكثر العام القادم، كما يتطلعون إلى أن يتمكنوا من القيام برحلة حول الأرض بتلك الطائرة.