Şeyma Yiğit, Zahir Sofuoğlu
01 نوفمبر 2026•تحديث: 01 نوفمبر 2026
أنقرة / الأناضول
دعت نقابات طلابية في فرنسا، الأحد، طلاب المرحلة الثانوية إلى استئناف تحركاتهم الاحتجاجية، بداعي أن تعهدات الحكومة المتعلقة بقطاع التعليم "غير كافية".
ودعت النقابات الطلابية في بيان، إلى العودة لتنظيم تحركات احتجاجية تتضمن تطويق المدارس وإغلاق مداخلها يومي 3 و5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، على خلفية "عدم كفاية التعهدات" التي أعلنتها وزارة التربية بشأن مطالب طلاب الثانويات.
وقالت ماتيلد بانو، نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب "فرنسا الأبية" المعارض الداعم للاحتجاجات، في مقابلة مع صحيفة "تريبون ديمانش"، إن تعهدات الحكومة لا ترقى إلى مستوى مطالب طلاب الثانويات، ووصفتها بأنها "قطرة في بحر".
وأضافت بانو أن الحكومة لم تقترب من تلبية طلب تخصيص ميزانية إضافية بقيمة 10 مليارات يورو للمدارس الثانوية ومؤسسات التعليم العالي.
وكان وزير التربية الفرنسي إدوار غيفري، أكد في وقت سابق أن الحكومة ستعمل على خفض أعداد الطلاب في الفصول الدراسية بالمدارس الثانوية، مشيرا إلى استكمال إجراءات التعاقد مع 920 مدرسا بعقود مؤقتة، وفتح أكثر من 500 توظيف إضافي.
كما تعهد غيفري بإجراء تعديلات على منصة "باركور سوب" المخصصة لتقديم طلبات الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، بحلول عام 2028.
وأشار أيضا إلى أن الحكومة ستوفر قروضا منخفضة الفائدة بقيمة 4 مليارات يورو حتى عام 2030، بهدف تجهيز المدارس بأنظمة التكييف والتدفئة، لمساعدتها على التكيف مع التغير المناخي، ولا سيما أن بعض المدارس تشهد درجات حرارة مرتفعة جدا صيفا ومنخفضة جدا شتاءً.
وينظم طلاب الثانويات في فرنسا احتجاجات منذ 17 سبتمبر/أيلول الماضي، للمطالبة بتحسين الظروف التعليمية، وتوفير مزيد من الإمكانات لمدارسهم، وزيادة أعداد المعلمين.
وشهدت الاحتجاجات، التي حظيت أيضا بدعم طلاب الجامعات والنقابات، توقيف نحو 8 آلاف شخص.