01 مارس 2021•تحديث: 01 مارس 2021
طهران/الأناضول
أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، أنّ الوقت غير مناسب لعقد "اجتماع غير رسمي للاتفاق النووي" الذي اقترحه الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل.
وبحسب بيان خطيب زادة على موقع الخارجية الإيرانية، ذكر بأن بلاده درست مقترح بوريل، وقررت بأنّ الوقت غير مناسب لعقد الاجتماع بسبب الخطوات التي أقدمت عليها الولايات المتحدة و3 دول أوروبية.
ودعا خطيب زاده كافة الأطراف للإيفاء بتعهداتهم، وأكد أن الاتفاق النووي "ليس محلا للتفاوض"
واستدرك بأن "الأخذ والرد (حول الملف النووي) جرى قبل 5 سنوات. ما ينبغي فعله الآن واضح بشكل جلي".
وطالب المتحدث الإيراني، برفع الولايات المتحدة كافة عقوباتها عن إيران، والالتزام بتعهداتها تجاه الاتفاق النووي المبرم، قائلا: "هذا الوضع ليس بحاجة للمفاوضات ولا لقرار مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وشدد على أنّ بلاده سترد بالمثل على ما وصفها بـ"الخطوات العدوانية" تجاه بلاده.
وأشار خطيب زاده أنّ بلاده ستواصل في الوقت ذاته التشاور مع بوريل والأطراف الأخرى في الاتفاق النووي.
وفي يناير/ كانون الثاني 2020 أعلنت إيران تعليق جميع تعهداتها الواردة بالاتفاق، ردا على اغتيال واشنطن قبلها بأيام قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني، ونائب رئيس "هيئة الحشد الشعبي" العراقي أبو مهدي المهندس، وآخرين بقصف جوي في بغداد.
وفي مايو/ أيار 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي الموقع في 2015 بين إيران ومجموعة (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وفرضت على طهران عقوبات اقتصادية.
وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.