قيس أبو سمرة
رام الله – الأناضول
قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنه يوافق على أن تكون أساس العودة للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي هي البيــانات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي والقاضية بوقف الاستيطان.
وأضاف عباس خلال استقباله بمقر القيادة الفلسطينية في رام الله، اليوم الثلاثاء، قناصل وممثلي دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين أن السلطة الفلسطينية ترحب ببيانات الاتحاد الأوربي الداعية لوقف الاستيطان الإسرائيلي.
وكان الاتحاد الأوروبي أدان عملية استمرار وتمديد الاستيطان الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية أكثر من مرة ودعا إسرائيل في بيانات له إلى وقف الاستيطان بما في ذلك شرقي القدس المحتلة.
وقال عباس، ضمن بيان للرئاسة الفلسطينية اليوم حصلت وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه، إن التوجه إلى الأمم المتحدة "لا يعني إلغاء المفاوضات، بل هي خطوة مكملة للحفاظ على حل الدولتين، وإذا استمر الاستيطان في الأرض الفلسطينية على النحو الذي تقوم به إسرائيل فهذا يعني انتهاء ذلك الحل بشكل كامل".
وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية "ستعمل بشكل حثيث للحصول على عضوية الأمم المتحدة وذلك للحفاظ على الحق الفلسطيني، وتحويل الأرض الفلسطينية من أراض متنازع عليها إلى أراضي دولة تحت الاحتلال".
وأوضح أن الجانب الفلسطيني مستعد للعودة للمفاوضات مع إسرائيل لمناقشة كافة قضايا الوضع النهائي عند الحصول على العضوية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ولفت رئيس السلطة الفلسطينية إلى إمكانية مناقشة صيغة الطلب الفلسطيني الذي سيقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة مع كافة الأطراف الدولية.
كما طالب عباس، المجتمع الدولي، بالعمل الفوري على وقف الاستيطان في الأرض الفلسطينية، معتبرا أن استمراره "يعني قتل حلم الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة إلى جانب إسرائيل بأمن واستقرار".
كان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أعلن في مؤتمر صحفي عقده في 8 سبتمبر /أيلول الماضي برام الله أن السلطة الفلسطينية ستقدم إلى الجمعية العامة الأمم المتحدة طلب اعتمادها كدولة غير عضو في المنظمة الدولية يوم 27 من نفس الشهر.
وذكر عباس حينها أن السلطة قررت الذهاب للأمم المتحدة بسبب "انسداد الأفق السياسي واستمرار البناء الاستيطاني"، مبينا أن الذهاب للأمم المتحدة "للحفاظ على ما تبقى من فلسطين بسبب الممارسات الإسرائيلية".