اندلع عراك بالأيدي في أحد جلسات البرلمان الفنزويلي، بين نواب من المعارضة والموالاة أدى إلى جرح البعض، في ظل الأوضاع السياسية المتوترة في البلاد في أعقاب مطالبة المعارضة بإعادة فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 15 نيسان/أبريل الماضي.
وبدأ العراك بعد احتجاج نواب المعارضة على مصادرة حقهم في الكلام، على حد قولهم، حيث أفاد النائب المعارض "خوليو بورغيس"، الذي تحدث إلى تلفزيون محلي، وكانت آثار الدماء بادية على وجهه، أنهم لن يتخلوا عن مبادئهم، واللكمات التي وجهت لهم لن تزيدهم إلا قوة وإصرارا.
من جانبهم، اتهم نواب الحكومة الطرف الآخر ببدء العراك، وقال النائب "أوداليس مونزون":"اضطررنا أنا وأصدقائي اليوم للدفاع مرة أخرى عن ميراث هوغو تشافيز."
وكان مرشح الرئاسة الخاسر وزعيم المعارضة "إنريكه كابريليس" قد رفض نتائج الانتخابات التي أتت بنائب الرئيس السابق "نيكولاس مادورو" إلى سدة الرئاسة بفارق 1.49 من الأصوات.