وأضاف عنان في حديثه للصحفيين مساء أمس في مدينة جنيف السويسرية أن الأسد اقترح له اسما ليكون مفاوضا للنظام مع المعارضة ، مشيرا إلى أنه جاري تقييم الاسم الذي طرحه الأسد دون أن يكشف عن هويته.
وتابع أن المباحثات في سوريا شملت تطبيق خطة النقاط الست التي صدق عليها مجلس الأمن الدولي، موضحا "إن أعضاء مجموعة العمل حول سوريا تعهدوا بمواصلة الضغط على الأطراف المعنيين بالأزمة ليطبقوا قرارات مجلس الأمن ومن ثم اتخاذ الخطوات اللازمة لوقف العنف بهدف المضي قدما نحو الحوار السياسي".
يذكر أن عنان زار سوريا للمرة الثالثة يوم الأحد الماضي في محاولة منه للدفع بخطة البنود الستة التي طرحها لحل الأزمة السورية.
كما يشار إلى أن الاجتماع الدولي الذي دار حول سوريا وانعقد في مدينة جنيف السويسرية في الـ30 من شهر حزيران/يونيو الماضي دعا إليه الممثل العربي والأممي إلى سوريا كوفي عنان بهدف "السعي لإنهاء العنف وإحلال الأمن والاستقرار للشعب السوري."، وذلك بمشاركة وزراء خارجية الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، وقطر وتركيا والعراق والكويت