تامر الحجاج
عمان - الأناضول
قالت مصادر حكومية متعددة في مدينة الرمثا الحدودية شمال الأردن، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن أكثر من 500 سوري لجأوا إلى الأردن عادوا إلى بلدهم خلال الأسبوع الماضي، للحاق بوحدات الجيش الحر المقاتلة لنظام الرئيس بشار الأسد.
وأضافت المصادر أن "الذين غادروا المملكة من اللاجئين، شبان ومنشقين عن الجيش السوري النظامي لجأوا إلى الحدود الأردنية مؤقتًا، لتأمين عائلاتهم في المخيمات الأردنية قبل أن يعودوا إلى جبهات القتال".
وقال مصدر حكومي أردني لمراسل "الأناضول"، إن "السلطات الأردنية لا تمنع أحدًا من العودة إلى بلده"، لكنه أكد رفض الأردن "أن يحول أراضيه إلى ممرات للمقاتلين ضد أي أحد كان".
ومن جهته قال أحد الضباط المنشقين عن النظام السوري، والمدير السابق لمكتب رئيس قسم العمليات الخاصة بإدارة المخابرات الجوية السورية آفاق أحمد، وهو أحد الذين لجأوا إلى الأردن، لمراسل "الأناضول": "إن ما يقرب من 8 آلاف جندي وضابط لجأوا إلى المملكة منذ بداية الاحتجاجات في سوريا، لكنهم عادوا لاحقًا على دفعات للمشاركة في واجب القتال ضد النظام".
وأكد آفاق أن عودة المنشقين إلى سوريا، "ترتب عليه عدم العودة مرة أخرى إلى الأردن، وفقًا للإجراءات الأردنية الرسمية".
وتقول المصادر إن هؤلاء يعودون إلى الأراضي السورية عبر الحدود غير الشرعية بين البلدين، وفي كثير من الأحيان لا تعلم السلطات الأردنية بأمر عودتهم.
وبحسب مصادر في المعارضة السورية فإن عدد المنشقين الذين يحتضنهم الأردن رسميًا يقدر بأكثر من 700 من الجنود وكبار الضباط، ويقيمون في أحد المعسكرات التي أقامتها الحكومة الأردنية في منطقة المفرق، شمال البلاد.
وبدأت الانشقاقات في صفوف الجيش النظامي السوري منذ الأسابيع الأولى من اندلاع الثورة منتصف مارس/ آذار من العام الماضي، وبدأت بمجندين إلى أن وصلت إلى رتب عسكرية رفيعة.