Şerife Çetin,Beraa Göktürk
06 فبراير 2024•تحديث: 07 فبراير 2024
نيويورك/الأناضول
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث إن عدد سكان مدينة رفح في غزة زاد خمسة أضعاف، وحذر من أن قصف المناطق المكتظة بالسكان قد يشكل جريمة حرب.
جاء ذلك في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، بعنوان "الاشتباكات في غزة توشك دخول شهرها الخامس. 5 حقائق عليك معرفتها".
ولفت غريفيث إلى أن النظام الصحي في غزة على وشك الانهيار، مؤكدا أن المساعدات الإنسانية وحدها غير كافية، نظرا لحجم الاحتياجات وانعدام الأمن والعقبات.
وأشار غريفيث إلى خطورة امتداد الوضع في غزة إلى المنطقة.
وقال: "زاد عدد سكان رفح خمسة أضعاف. وتنام العائلات في ملاجئ مزدحمة وفي العراء".
وأضاف "بموجب القانون الدولي، فإن قصف المناطق المكتظة بالسكان وحرمان المدنيين من ضروريات الحياة قد يشكل جرائم حرب".
وشنت مقاتلات إسرائيلية حربية، الثلاثاء، سلسلة غارات قرب الحدود الفلسطينية المصرية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
ومع استمرار موجات النزوح إلى مدينة رفح التي باتت تضم 1.5 مليون فلسطيني، بحسب تقديرات أممية وفلسطينية، فإن خيام النزوح أصبحت تلاصق المنطقة الحدودية هذه.
وفي الأيام الأخيرة، صعد الجيش الإسرائيلي من هجماته في مدينة رفح، حيث استهدف خلالها منازل مدنيين تضم نازحين، ومواقع قرب المنطقة الحدودية الفلسطينية المصرية.
والخميس، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، في بيان، إننا "نحقق مهمتنا في (مدينة) خانيونس (جنوبي غزة)، وسنصل أيضا إلى رفح".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة بدعم أمريكي على غزة خلفت حتى الثلاثاء 27 ألفا و585 شهيدا و66 ألفا و978 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.