05 مايو 2022•تحديث: 05 مايو 2022
نيويورك/محمد طارق/ الأناضول
أكد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، أن "الغزو" الروسي لأوكرانيا يشكل انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة.
جاء ذلك في كلمة له خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك حول الوضع في أوكرانيا.
وقال غوتيريش: "أرحب بهذه الفرصة لمخاطبتكم حول زيارتي إلى روسيا الاتحادية وأوكرانيا حيث التقيت الرئيسين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي في 26 و 28 أبريل على التوالي".
وأضاف أن ذلك "كجزء من زيارتي الإقليمية حيث أجريت أيضًا مناقشات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة، والرئيس البولندي أندريه دودا في رزيسزو".
وأردف غوتوريش: "خلال زياراتي تلك لم ألطف الكلمات قلت نفس الشيء في موسكو كما فعلت في كييف وهذا بالضبط ما سبق أن عبرت عنه مرارا في نيويورك: الغزو الروسي لأوكرانيا هو انتهاك لوحدة أراضيها وانتهاك ميثاق الأمم المتحدة ،ويجب أن يتوقف".
وتابع: "لقد زرت موسكو وكييف بفهم واضح للوقائع على الأرض وفي اجتماعي مع الرئيس بوتين تحدثت بشأن المحنة الأليمة للمدنيين في مدينة ماريوبول المدمرة ومصنع أزوفستال".
وزاد غوتيريش: "حثثت بشدة على فتح ممر إنساني آمن وفعال، والسماح للمدنيين بالوصول إلى بر الأمان من مصنع آزوفستال، وبعد وقت قصير تلقيت تأكيدًا على اتفاق من حيث المبدأ، ويسعدني أن أبلغكم عن قدر من النجاح حققناه".
وأوضح أنه "تم حتى الآن الانتهاء بنجاح من قافلتين للممر الآمن لخروج المدنيين الأولي اختتمت في 3 مايو الجاري حيث تم إجلاء 101 مدنيا مع 59 شخصا من مصنع أزوفستال".
وأضاف: "في العملية الثانية التي اكتملت الليلة الماضية خرج أكثر من 320 مدنيا، تم إجلاؤهم من مدينة ماريوبول والمناطق المحيطة بها".
وأبلغ غوتيريش أعضاء المجلس أن "هناك عملية ثالثة جارية لكن سياستنا هي عدم التحدث عن تفاصيلها قبل أن تكتمل لتجنب تقويضها".
وأعرب عن أمله بأن "يؤدي التنسيق المستمر مع موسكو وكييف إلى المزيد من الهدنات إنسانية للسماح بمرور المدنيين بالمرور ووصول المساعدات إلى المحتاجين".
وحذر غوتيريش، من "التداعيات العالمية لهذه الحرب التي باتت تطلق العنان نحو أزمة أمن غذائي عالمية".
وقال: "نحن بحاجة إلى إجراءات سريعة وحاسمة لضمان التدفق المستمر للأغذية والطاقة عن طريق رفع قيود التصدير وتخصيص الفوائض ومعالجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية لتهدئة تقلبات السوق".
وأضاف أن "الحل الفعال لانعدام الأمن الغذائي العالمي يتطلب إعادة دمج الإنتاج الزراعي الأوكراني والأغذية والأسمدة التي تنتجها روسيا وبيلاروسيا في الأسواق العالمية ، وسوف أبذل قصارى جهدي للمساعدة في تسهيل الحوار للمساعدة في جعل ذلك حقيقة واقعة".
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو، التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعدّه الأخيرة "تدخلا" في سيادتها.