19 فبراير 2021•تحديث: 20 فبراير 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
شدد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، على أن استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين في ميانمار "أمر غير مقبول".
جاء ذلك على لسان فرحان حق، نائب المتحدث باسم غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده عبر دائرة تليفزيونية بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، تعقيبا على مقتل أول متظاهرة ضد الانقلاب العسكري في ميانمار متأثرة بإصابتها على يد الشرطة.
وفي وقت سابق الجمعة، أكد الأخ الأكبر للمتظاهرة، ميا ثوات ثوات خاينغ (20 عاما) في تصريح للصحفيين وفاة شقيقته متأثرة بإصابتها خلال مظاهرة شاركت فيها 9 فبراير/شباط الجاري بالعاصمة نايبيداو.
وقال حق إن غوتيريش "يتابع قضية خاينغ عن كثب وهو يشعر بحزن وانزعاج عميقين و يقدم تعازيه لأحبائها".
وأضاف "استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين أمر غير مقبول، ولا بد من احترام الحق في التجمع السلمي احتراماً كاملاً".
وتابع حق: "التقارير عن استمرار أعمال العنف والترهيب والمضايقات من قبل أفراد الأمن مروعة ويجب أن تتوقف"، داعيا إلى "احترام حقوق الإنسان وتجنب استخدام القوة ضد المتظاهرين بمن فيهم النساء والفتيات".
ومطلع فبراير الجاري، نفذ قادة بالجيش في ميانمار انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سوتشي.
وإثر الانقلاب خرجت مظاهرات شعبية رافضة له في عموم البلاد، وأعلنت الإدارة العسكرية فرض الأحكام العرفية في 7 مناطق بمدينتي يانغون وماندلاي.
ومنذ استيلاء الجيش على السلطة في ميانمار، يتم استخدام تهمة "التشهير بالدولة" التي تصل عقوبتها إلى عامين كحد أقصى، على نطاق واسع لخنق المعارضين.
ووفق الأمم المتحدة فقد تم اعتقال أكثر من 350 شخصا منذ الانقلاب.