18 أبريل 2022•تحديث: 18 أبريل 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الإثنين، عن قلقه "البالغ" إزاء استمرار الهجمات الروسية على المدن الأوكرانية وكذلك إزاء استمرار الحالة الإنسانية "المروعة" في مدينة ماريوبول المحاصرة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام "ستيفان دوجاريك" بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال المتحدث: "يشعر الأمين العام بقلق بالغ إزاء استمرار الهجمات على المدن الأوكرانية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك لفيف ودنيبرو وخاركيف وميكولايف، مما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين والدمار في المناطق السكنية، فضلا عن البنية التحتية المدنية".
وأضاف: "كما يشعر الأمين العام بقلق بالغ أيضا إزاء استمرار الحالة الإنسانية المروعة في مدينة ماريوبول المحاصرة ، التي دمرت إلى حد كبير خلال أسابيع من الهجمات الروسية المتواصلة".
وحث الأمين العام بشدة "جميع الأطراف على تفعيل وقف إطلاق نار إنساني عاجل وفوري، مما سيمكن من العمل الآمن والمضمون للممرات الإنسانية، ويساعد على إجلاء السكان المدنيين، وكذلك تقديم المساعدة الإنسانية والطبية المنقذة للحياة".
وأكد ضرورة "منح فرصة للمفاوضات الحقيقية للنجاح وإحلال السلام الدائم. والأمين العام والأمم المتحدة على استعداد لدعم مثل هذه الجهود".
وأوضح دوجاريك أن "أوكرانيا تعرضت لـ 136 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية، ما أدى إلى مقتل 73 شخصًا وإصابة 52 آخرين. وهذا يعني أن أوكرانيا وقع بها أكثر من 68 في المائة من جميع الهجمات على الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم في عام 2022".
وزاد: "أبلغنا زملاؤنا العاملون في المجال الإنساني بأن أكثر من شخص من بين كل أربعة في أوكرانيا قد نزح، أي ما يصل إلى 12 مليون شخص - بما في ذلك 4.9 مليون لاجئ و 7.1 مليون نازح داخليًا".
وكشف دوجاريك أن " أكثر من 1300 من موظفي الأمم المتحدة يشاركون في أوكرانيا في عمليات الاستجابة الإنسانية.. و حتى 15 أبريل / نيسان تلقى أكثر من 155 ألف شخص مساعدات نقدية متعددة الأغراض".
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.
وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي "ناتو"، والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها".