24 فبراير 2019•تحديث: 24 فبراير 2019
عبد الجبار أبورس/ الأناضول
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومجلس الأمن الدولي، بـ "أشد العبارات" الهجوم الذي استهدف وقتل 3 من أفراد بعثة حفظ السلام الدولية بمالي.
جاء ذلك في بيانين منفصلين نشرا على الموقع للإلكتروني للبعثة التابعة للأمم المتحدة، ليلة السبت – الأحد.
وحسب ماورد في البيانين، وقع الهجوم، الجمعة، واستهدف مركبات كانت تقل أفراد في البعثة بمنطقة سيبي قرب العاصمة باماكو.
وأدى الهجوم إلى مقتل 3 من قوات البعثة يحملون الجنسية الغينية وإصابة شخص آخر على الأقل.
وحذر الأمين العام غوتيريش من أن "أي هجوم ضد حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة قد يكون بمثابة جريمة حرب".
ودعا السلطات في مالي "إلى عدم ادخار أي جهد في التعرف على مرتكبي هذا الهجوم وتقديمهم إلى العدالة بسرعة".
وفي بيان منفصل، أكد مجلس الأمن أن الهجمات التي تستهدف حفظة السلام قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي.
وأضاف "المشاركة في التخطيط أو توجيه الهجمات أو رعايتها أو تنفيذها ضد جنود حفظ السلام التابعين للبعثة تشكل أساسا لفرض العقوبات وفقا لقرارات مجلس".
وتشهد مالي أزمة سياسية وأمنية منذ انقلاب عسكري جرى في مارس/ آذار 2012، أعقبه سيطرة مسلحين على مناطق الشمال، ما أدى إلى تدخل عسكري فرنسي مطلع عام 2013، ونشر عملية حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة قوامها 12 ألف فرد.