22 يوليو 2020•تحديث: 23 يوليو 2020
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء، أذربيجان وأرمينيا على عدم التصعيد بين البلدين.
جاء ذلك خلال اتصالين منفصلين أجراهما غوتيريش مع رئيس أذربيجان إلهام علييف، ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، حسب ما أعلن ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي باسم الأمين العام في مؤتمر صحفي عقده بنيويورك.
وقال دوجاريك إن الأمين العام أعرب خلال الاتصالين "عن قلقه المستمر بشأن الأعمال العدائية التي تم الإبلاغ عنها على طول الحدود الدولية بين أرمينيا وأذربيجان، وكذلك التوترات السائدة".
وأضاف أن الأمين العام "حث الجانبين على وقف التصعيد الفوري والكامل بينهما، والامتناع عن الخطاب الاستفزازي، والعودة إلى المفاوضات".
وكرر الأمين العام، حسب دوجاريك، التأكيد على "دعم الأمم المتحدة الكامل للجهود المهمة التي بذلها الرؤساء المشاركون لمجموعة (مينسك) التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا".
وتوقع الأمين العام، وفق دوجاريك، أن "يواصل الزعيمان (الأرميني والأذربيجاني) العمل من أجل التوصل إلى حل سلمي للصراع بشأن إقليم (قرة باغ)".
وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية في 12 يوليو/ تموز الجاري، تسجيل اعتداء للجيش الأرميني بالمدفعية على قواتها في منطقة "توفوز" الحدودية.
وأضافت الوزارة، أن قواتها ردت بالمثل على نيران القوات الأرمينية، وأوقعت خسائر في صفوفها، وأجبرتها على التراجع.
وأسفرت الاشتباكات، خلال الأيام الأخيرة، عن استشهاد 12 عسكريا أذربيجانيا، ومقتل العشرات من الجنود الأرمينيين، بحسب مصادر أذربيجانية.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية، وهي تضم إقليم "قرة باغ" (5 محافظات)، و5 محافظات أخرى (غرب)، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام" و"فضولي".