05 سبتمبر 2017•تحديث: 06 سبتمبر 2017
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، عن خشيته من وقوع كارثة إنسانية في إقليم راخين (أراكان) الذي تسكنه أغلبية مسلمة غربي ميانمار، محملا الحكومة مسؤولية توفير الأمن.
جاء ذلك في رسالة رسمية بخصوص أعمال العنف بحق مسلمي الروهنغيا في ميانمار، بعث بها غوتيريش إلى رئيس مجلس الأمن الدولي السفير تيكيدا أليمو، مندوب إثيوبيا الدائم لدى الأمم المتحدة والذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس للشهر الجاري.
وقال الأمين العام في رسالته التي حصلت الأناضول على نسخة منها، إنه يعرب عن قلقه العميق إزاء تلقيه تقارير متواصلة "بشأن أعمال العنف، بما في ذلك هجمات عشوائية تشنها القوات الأمنية في ميانمار".
وأعرب عن خشيته من أن يؤدي "الظرف الراهن المروع إلى كارثة إنسانية بتداعيات (سلبية) على السلم والأمن، بما يتخطى حدود ميانمار".
وأكدت الرسالة أن "المسؤولية الرئيسية تقع على كاهل حكومة ميانمار في توفير الأمن والمساعدة لكل من يحتاج إليهما".
ومنذ 25 أغسطس / آب المنصرم، يرتكب جيش ميانمار انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان شمالي إقليم أراكان، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهنغيا، بحسب تقارير إعلامية.
ولا يتوافر إحصاء واضح بشأن ضحايا تلك الانتهاكات، لكن المجلس الأوروبي للروهنغيا أعلن في 28 أغسطس / آب الماضي، مقتل ما بين (2 - 3) آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان خلال 3 أيام فقط.
فيما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء، فرار 123 ألفا من الروهنغيا خلال 10 أيام من أراكان إلى بنغلادش بسبب الانتهاكات الأخيرة بحقهم.