Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
18 سبتمبر 2023•تحديث: 19 سبتمبر 2023
إسطنبول / الأناضول
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، إلى إصلاح البنية المالية الدولية التي وصفها بأنها "مختلة وغير عادلة".
جاء ذلك في كلمة غوتيريش بالجلسة الافتتاحية لقمة "أهـداف التنمية المستدامة" المنعقدة بمقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يومي 18 و19 سبتمبر/ أيلول الجاري، حسبما ذكره موقع "أخبار الأمم المتحدة".
وقال الأمين العام إنه "يؤيد الحاجة إلى إصلاح البنية المالية الدولية التي عفا عليها الزمن والمختلة وغير العادلة".
ودعا إلى وضع حلول عملية بحلول سبتمبر/ أيلول 2024 عندما يجتمع القادة مجددا في نيويورك لحضور "مؤتمر القمة المعني بالمستقبل".
وفي الجلسة الافتتاحية للقمة، اعتمد قادة الدول "إعلانا سياسيا" أكدوا فيها التزامهم بالتطبيق الفعال لأجندة التنمية المستدامة وتحقيق أهدافها بحلول عام 2030.
وشدد القادة في الإعلان السياسي على أن "تغير المناخ هو أحد أكبر تحديات العصر الحالي"، معربين عن "قلقهم البالغ بشأن استمرار تزايد انبعاث غازات الاحتباس الحراري، والمخاطر التي تتعرض لها جميع الدول وخاصة النامية منها بسبب آثار التغيرات المناخية".
وأكد القادة "التزامهم باتخاذ إجراءات جريئة وطموحة وعاجلة وعادلة تترسخ في التضامن الدولي والتعاون الفعال على جميع المستويات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وقال غوتيريش إن أهداف التنمية المستدامة "ليست مجرد قائمة أهداف، بل إنها تحمل آمال وأحلام وحقوق وتوقعات الناس في كل مكان".
ودعا إلى "تنفيذ خطة إنقاذ لتجنب تخلف أهداف التنمية المستدامة عن ركب التقدم، حيث إن 15 بالمئة فقط من الأهداف العالمية تسير على المسار الصحيح، فيما يتم عكس مسار العديد من الأهداف الأخرى".
وأعرب غوتيريش عن تفاؤله بشأن الإعلان السياسي للقمة، والذي يتضمن حزمة تحفيز للأهداف بقيمة 500 مليار دولار سنويا لتخفيف عبء الديون وتوفير تمويل ميسور التكلفة للبلدان النامية.
وشدد على "ضرورة تحرك الدول الآن لإعادة أهداف التنمية المستدامة إلى المسار الصحيح".
وحدد الأمين العام 6 مجالات مستهدفة تحتاج إلى "تحولات عاجلة" تشمل "مكافحة الجوع، وتسريع الانتقال إلى الطاقة المتجددة، ونشر الرقمنة بشكل أفضل، وتوفير التعليم الجيد للأطفال، وخلق فرص عمل لائقة، ووقف الحرب على الطبيعة"، وفق الموقع.