Zein Khalil
27 سبتمبر 2026•تحديث: 27 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
أكد زعيم حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي المعارض يائير غولان، الأحد، أن حكومة بنيامين نتنياهو ألحقت بإسرائيل "الدمار والخراب".
يأتي ذلك غداة اتفاق غولان مع قادة 4 أحزاب معارضة على التنسيق معا في الانتخابات المقبلة، لتشكيل حكومة تحل محل حكومة نتنياهو القائمة منذ أواخر عام 2022.
وإضافة إلى حزبه، شمل الاتفاق أحزاب "هناك مستقبل" بزعامة يائير لابيد، و"يشار" بقيادة غادي آيزنكوت، و"معًا" بزعامة نفتالي بينيت، و"إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان.
وتشهد إسرائيل انتخابات عامة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وحتى اليوم، تظهر استطلاعات الرأي تقدم تكتل المعارضة اليهودية على معسكر نتنياهو، لكن دون أغلبية تتيح تشكيل الحكومة.
وتعليقا على اجتماع قادة الأحزاب الخمسة، قال غولان إن الاجتماع "جاء في التوقيت المناسب تماما".
وأضاف: "كانت هناك أجواء طوارئ حقيقية، وأجواء جيدة جدًا".
وتابع: "وكان هناك إصرار كامل من المشاركين على تشكيل حكومة إصلاح تعمل على إعادة بناء إسرائيل بعد الدمار والخراب الذي ألحقته بنا الحكومة الحالية".
وإضافة إلى تداعيات اقتصادية وسياسية واجتماعية داخل إسرائيل، تسود العالم حالة غضب واسعة تجاه تل أبيب، جراء سياساتها بحق الشعب الفلسطيني، ولا سيما حربها المستمرة في قطاع غزة منذ عام 2023.
وأسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة عن أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
كما شنت حكومة نتنياهو حربين على كل من لبنان وإيران، إضافة إلى غارات جوية على اليمن وقطر، إلى جانب توغلات برية وقصف مدفعي شبه يومي على سوريا.
ومحليا، يواجه نتنياهو (76 عاما) اتهامات بالفساد تستوجب سجنه في حال إدانته، وهو مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
ويرأس نتنياهو الحكومة الائتلافية الحالية منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022، وهي توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.