25 سبتمبر 2020•تحديث: 25 سبتمبر 2020
باريس/ سيندي كوك/ الأناضول
احتج مئات من أصحاب المطاعم والمقاهي بمدينة مرسيليا الفرنسية، الجمعة، على قرار الحكومة المفاجئ بإغلاقها، إثر ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا.
ونظم المحتجون مظاهرة أمام المحكمة التجارية بالمدينة، ثم انضم إليهم مسؤولون عموميون بالمنطقة ومنهم مارتين فاسال، رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة "إيكس مرسيليا"، ورينو موسيلير، رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة "بروفانس ألب كوت دازور".
ومساء الأربعاء، أعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفر فيران، في خطاب متلفز، إغلاق جميع المطاعم والحانات والمقاهي في منطقة "إيكس-مرسيليا" إلى جانب إقليم "غوادلوب" خارج البلاد، لمدة أسبوعين ابتداء من السبت.
و أشار فيران أن مرسيليا وغوادلوب في جزر الأنتيل الفرنسية تعتبران ضمن "منطقة الخطر القصوى" في التصنيفات الحكومية الجديدة".
وأضاف أن "القيود تنطبق أيضًا على أي مؤسسة تستقبل المواطنين، ولا تلتزم بالبروتوكولات الصحية الصارمة".
وتابع قائلاً: "سيتم إغلاق المطاعم والمقاهي والحانات في العاصمة باريس في الساعة 10:00 مساءً بالتوقيت المحلي (20:00 ت.غ) تماشيا مع الإجراءات الجديدة لوزارة الصحة".
وتعليقا على الإعلان، قالت عمدة "مرسيليا" ميشال روبيرولا، الخميس، إنه لم يتم استشارة المالكين بمدينتها بشأن القرار، "على عكس ما ادعى (وزير الصحة) أوليفر فيران على مواقع التواصل الاجتماعي".
وفي حديثه لراديو فرنسا الدولي، أعرب برنار مارتي، رئيس اتحاد "UMIH"، أكبر اتحاد لمطاعم ومقاهى وفنادق المنطقة، عن خيبة أمله الكبيرة، قائلاً إنه "غاضب جدًا جدًا" بسبب نقص التواصل.
وأفاد مارتي بأن لدى سكان مدينته شعور بأن باريس تعتبر أنه لا داع لإبلاغهم بما يحدث في مدينتهم، في إشارة لاستنكارهم قرار الحكومة المفاجئ.
والخميس، حذر وزير الصحة، في خطابه الخميس، من أن "الوضع العام مستمر في التدهور، وإذا لم نتخذ إجراءات بسرعة، فإننا نخاطر بالوصول إلى مستويات حرجة في بعض المناطق".
ومن المقرر أن يسافر فيران في وقت لاحق اليوم إلى مرسيليا، لمناقشة الوضع مع آلان جريسيت، الوزير المنتدب لوزير الاقتصاد والمالية ووزير الانتعاش، وأن يلتقي الأخير بممثلي الاتحاد لقطاعي المطاعم والفنادق.
ووفقا للإحصاءات الرسمية، تستمر إصابات كورونا في الارتفاع في فرنسا بعد تسجيل 16 ألف و96 حالة الخميس، وهو رقم قياسي جديد للإصابات منذ رفع إجراءات الحجر الصحي.
وبذلك ارتفع العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى 497 ألف و237 إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات 31 ألف 511، فيما بلغ عدد الذين يتلقون العلاج بالمستشفيات 4 آلاف و258 مريضا منهم 718 في العناية المركزة.