16 ديسمبر 2019•تحديث: 17 ديسمبر 2019
باريس / الأناضول
** احتجاجا على نظام إصلاح التقاعد الذي طرحه الرئيس إيمانويل ماكرون.
- إضطرابات كبيرة في قطاعي النقل والصحة والقطاع العام بالعاصمة باريس ومدن أخرى.
- إغلاق 8 خطوط للمترو، ونحو 20 محطة.
- ازدحامات مرورية امتدت على طول نحو 630 كم.
- إضراب 61% من مشغلي القطارات العاملين لصالح شركة السكك الحديدية الوطنية.
- تأجيل امتحانات نهاية العام للجامعات.
واصل عشرات الآلاف في فرنسا، الإثنين، إضرابهم لليوم الـ12 على التوالي، احتجاحا على نظام إصلاح التقاعد الذي طرحه الرئيس إيمانويل ماكرون.
وتسببت عمليات الإضراب الواسعة بالبلاد في حدوث اضطرابات كبيرة في قطاعي النقل والصحة والقطاع العام بالعاصمة باريس ومدن أخرى.
وفي باريس تم إغلاق 8 خطوط للمترو، ونحو 20 محطة، إلى جانب خطوط أخرى تعمل على فترات متقطعة خلال اليوم.
كما تسببت الازدحامات المرورية التي امتدت على طول نحو 630 كم إرباكًا شديدًا لحركات السير في العاصمة باريس ومحيطها.
كما أضرب، اليوم، 61% من مشغلي القطارات العاملين لصالح شركة السكك الحديدية الوطنية المملوكة للدولة (SNCF).
وتم تأجيل امتحانات نهاية العام للجامعات نتيجة الأزمة التي وقعت فيها البلاد بسبب الإضراب.
وقال الاين كراكوفيتش، مدير شركة السكك الحديدية الوطنية، في مؤتمر صحفي، إن عمليات الإضراب كلّفت الشركة خسائر بلغت 22.3 مليون دولار يوميًا.
وفي 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، شهدت فرنسا أحد أكبر الإضرابات في تاريخها الحديث، واستمرت فعاليات الإضراب حتى اليوم احتجاجًا على خطط ماكرون حيال نظام التقاعد.
وأعلنت وزارة الداخلية في فرنسا أن 806 آلاف شخص شاركوا في احتجاجات 5 ديسمبر، فيما رجحت نقابات العمال أن العدد بلغ مليون ونصف المليون.
وتعترض النقابات العمالية على اقتراح الحكومة الفرنسية، رفع سن التقاعد الكامل إلى 64 عاما، مع ترك عمر 62، عمرا قانونيا للتقاعد.
غير أن هذا الطرح يترتب عليه احتمال أن يكون الراتب التقاعدي عند سن 62 عاما غير كامل، وهنا يختار العامل أو الموظف بين العمر القانوني والعمر الكامل؛ ما اعتبرته النقابات نوعا من إكراه الفرنسيين على العمل أكثر، أي ما بعد العمر القانوني للتقاعد.
وتشهد فرنسا، منذ نحو عام، احتجاجات عمالية اعتراضا على إجراءات حكومية، أبرزها حراك "السترات الصفراء"، الذي ينظم مسيراته أيام السبت من كل أسبوع.
وحسب معلومات حصلت عليها الأناضول، أسفر استخدام قوات الأمن، للقوة المفرطة ضد المتظاهرين، خلال السنة الأخيرة، عن مقتل شخص وإصابة نحو 500 آخرين.
كما تسبب ذلك في فقدان 26 شخصا لأبصارهم، وقطع أيادي 5 آخرين، بينما شهدت نفس الفترة توقيف أكثر من 12 ألفا، وسجن 3 آلاف و163 آخرين، حسب المعلومات نفسها.