24 نوفمبر 2020•تحديث: 24 نوفمبر 2020
باريس / الأناضول
فتحت وزارة الداخلية الفرنسية، الثلاثاء، تحقيقا مع شرطة باريس، إثر حادثة طرد لاجئين بعد تفكيك مخيم يأوي المئات منهم في العاصمة.
وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانان، الثلاثاء، إنه وجد بعض الصور التي شاهدها عن عملية تفكيك المخيم "صادمة".
وأضاف الوزير على تويتر "لقد طلبت تقريرا مفصلا عن حقيقة الوقائع من مدير شرطة باريس لتقديمه بحلول منتصف نهار الغد (الأربعاء)".
وتابع: "سأتخذ قرارات عند استلام التقرير".
وأمس الإثنين، قامت الشرطة بتفكيك مخيم أقيم لإيواء مئات اللاجئين وسط باريس، ومنعت وصول المساعدات الغذائية له.
واستخدمت الشرطة الفرنسية في وقت متأخر من الإثنين، الغاز المسيل للدموع، أثناء تفكيكها للمخيم.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن المخيم الجديد أقيم لإيواء مئات اللاجئين الذين تم إجلائهم من ملاجئ مؤقتة في ضاحية "سان دوني" الأسبوع الماضي دون توفير المأوى لهم.