19 أغسطس 2020•تحديث: 19 أغسطس 2020
أنقرة/ الأناضول
دعت فرنسا مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة إلى عقد اجتماع طارئ بسبب الانقلاب الذي وقع في مالي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤولين أمميين قولهم إن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا طارئا بعد ظهر الأربعاء حول ألأزمة في مالي بطلب من فرنسا والنيجر.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، في بيان له، إن بلاده تتابع بقلق الأحداث التي جرت في مالي.
وعبّر عن إدانته بشدّة لهذه "الحادثة الخطيرة"، وقال إن فرنسا ستواصل دعمها لسيادة وديمقراطية مالي، حسب تعبيره.
والثلاثاء، اعتقل عسكريون متمردون رئيس مالي أبو بكر كيتا ورئيس الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين.
فيما أعلن كيتا، في كلمة مقتضبة بثها التلفزيون الرسمي، استقالته من رئاسة البلاد وحل البرلمان.
وأضاف رئيس مالي: "لا أريد أن تراق الدماء لإبقائي في السلطة".
ومنذ يونيو/حزيران، يخرج عشرات آلاف المتظاهرين إلى شوارع باماكو، مطالبين كيتا بالاستقالة؛ بسبب ما يقولون إنها إخفاقاته في معالجة تدهور الوضع الأمني والفساد.
وكان كيتا يأمل في أن تساعد تنازلات قدمها للمعارضين وتوصيات وفد وساطة من قادة المنطقة في وقف موجة الاستياء.
لكن قادة الاحتجاج رفضوا مقترحات الانضمام إلى حكومة لتقاسم السلطة.