Esra Taşkın, Mohammad Kara Maryam
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
باريس/ الأناضول
سجلت فرنسا أكثر من 7 آلاف و300 وفاة إضافية جراء موجات الحر الشديد التي شهدتها البلاد منذ بداية العام الجاري.
وبحسب بيانات هيئة الصحة العامة الفرنسية، شهدت البلاد ما لا يقل عن 300 وفاة إضافية خلال موجة الحر التي استمرت من 24 إلى 28 مايو/ أيار الفائت.
وخلال موجة حر ثانية بين 17 و30 يونيو/ حزيران الماضي، سجلت فرنسا 5 آلاف و764 وفاة إضافية.
وفي موجة الحر التي شهدتها البلاد من 3 إلى 22 يوليو/ تموز المنصرم، سجلت 1243 وفاة إضافية، كان ثلاثة أرباعها بين أشخاص تبلغ أعمارهم 75 عاما فما فوق.
وبذلك تجاوز إجمالي الوفيات الإضافية المسجلة خلال موجات الحر منذ بداية العام 7 آلاف و300 وفاة.
وتحسب هيئة الصحة العامة عدد "الوفيات الإضافية" عبر طرح متوسط عدد الوفيات المتوقعة في الظروف الطبيعية من إجمالي الوفيات المسجلة خلال فترة موجات الحر.
ويستخدم هذا المؤشر لقياس تأثير حالات مثل الأوبئة وموجات الحر على الصحة العامة والوفيات.
وسجلت فرنسا هذا العام أحر شهر يوليو/ تموز الماضي منذ بدء توثيق درجات الحرارة عام 1900، إذ بلغ متوسط درجات الحرارة 24.9 درجة مئوية.
كما سجل يوليو عجزا في هطول الأمطار بلغ 70 بالمئة، ليصبح ثالث أكثر أشهر يوليو/ تموز جفافا على الإطلاق.
ويشير خبراء إلى أن ارتفاع درجات الحرارة والجفاف إلى مستويات قياسية يزيد مخاطر اندلاع حرائق الغابات.
وفي ظل أكبر موسم حرائق في تاريخ فرنسا، أتت النيران هذا العام على أكثر من 117 ألف هكتار.