Esra Taşkın, Zahir Sofuoğlu
09 أبريل 2026•تحديث: 09 أبريل 2026
باريس / الأناضول
اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان "غير مقبولة"، داعيا إلى شمول لبنان في أي اتفاق هدنة بالمنطقة.
وأوضح بارو في مقابلة مع إذاعة "فرنسا انتر" الفرنسية، الخميس، أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان "تشكل صدمة كبيرة لكل من تربطه علاقات ودية مع لبنان".
وأضاف أن الهجمات الإسرائيلية "أضعفت الهدنة المؤقتة التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران".
وشدد على ضرورة أن تشمل أي هدنة في المنطقة، لبنان، داعيا حزب الله إلى تسليم أسلحته للدولة اللبنانية.
ودعا بارو إسرائيل إلى التعاون مع الحكومة اللبنانية من خلال المفاوضات والحوار، موضحاً أن "إضعاف الدولة اللبنانية لن يضعف حزب الله، بل سيقويه".
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران، هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت آلاف القتلى والجرحى.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وشن الجيش الإسرائيلي ضربات على لبنان وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان، أسفرت في أول أيام الهدنة عن 254 قتيلا و1165 جريحا، بحسب الدفاع المدني اللبناني.
وحتى الأربعاء، أسفر العدوان الإسرائيلي الموسع والمستمر على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي عن سقوط "1739 شهيدا و5873 جريحًا"، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
من جهة أخرى، اعتبرت وزيرة الدفاع الفرنسية كاثرين فوترين، أن مشروع تحويل مضيق هرمز إلى ممر برسوم "غير مقبول".
وأكدت في تصريحات لقناة "BFMTV" على أن حرية الملاحة في المياه الدولية تمثل مصلحة مشتركة للبشرية.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء الفائت هدنة لمدة أسبوعين، تتضمن إعادة فتح المضيق، الذي قيدت طهران الملاحة فيه منذ 2 مارس/ آذار الماضي ردا على الحرب.
لكن بعد ساعات، أعلنت إيران إعادة تقييد الملاحة في المضيق مع التزامها ببقية بنود الهدنة، ردا على خرق إسرائيل الهدنة بعدوان على لبنان، خلّف 254 قتيلا و1165 جريحا.