08 يونيو 2021•تحديث: 08 يونيو 2021
باريس/ يوسف أوزجان / الأناضول
استنكر رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس وسياسيون، الثلاثاء، الاعتداء صفعا على الرئيس إيمانويل ماكرون من قبل أحد المواطنين، خلال زيارته منطقة دروم جنوب شرقي البلاد.
وفي تصريح أمام الجمعية الوطنية (الغرفة الأولى للبرلمان)، قال كاستكس إن "الديمقراطية تتعلق بصراع الأفكار والنقاشات والحوارات، ولا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال عنفا أو اعتداء لفظيا أو جسديا".
وأضاف أن "الحادثة تهمنا جميعا، الأمر يتعلق بديمقراطيتنا، الديمقراطية تم استهدافها من خلال الاعتداء على رئيس الدولة".
بدوره، قال الرئيس السابق فرانسوا هولاند، إن "مهاجمة رئيس الدولة هو اعتداء على مؤسسات الدولة".
وأكد هولاند في تغريدة عبر "تويتر"، دعمه للرئيس ماكرون، داعيا الشعب للتضامن مع الرئيس.
من جانبها، أدانت زعيمة اليمين المتطرف، مارين لوبان، "الاعتداء الذي استهدف رئيس الجمهورية".
وقالت لوبان مغردة: "أدين بشدة الاعتداء الجسدي الذي استهدف الرئيس".
كما ندد العديد من نواب الحزب الجمهوري من يمين الوسط، وأحزاب يسار الوسط الاشتراكية بالهجوم على ماكرون.
وفي وقت سابق الثلاثاء، تلقى ماكرون، صفعة من أحد المواطنين، خلال زيارته منطقة دروم جنوب شرقي البلاد.