05 نوفمبر 2021•تحديث: 06 نوفمبر 2021
باريس / الأناضول
أقر الأساقفة الفرنسيون، الجمعة، بمسؤولية الكنيسة الكاثوليكية في البلاد، "كمؤسسة" عن تعرض 216 ألف طفلا لاعتداءات جنسية بكنائس البلاد منذ 1950.
وقال رئيس مؤتمر الأساقفة الفرنسيين، إريك دي مولين بوفورت، في بيان، عقب اجتماع في مدينة لورد (جنوب غرب) إن القساوسة أقروا بمسؤولية الكنيسة كمؤسسة" عن أعمال العنف الجنسية التي لحقت بآلاف الضحايا.
وأضاف معلقا على نتائج لجنة التحقيق حول الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية بفرنسا، التي صدرت مؤخرا إن "الإساءة الجنسية التي تعرض لها الأطفال كانت ممنهجة".
ورأى رئيس المؤتمر الأسقفي الفرنسي أن هذه الجرائم الجنسية بحق الأطفال، "تندرج ضمن إطار عام وأنماط عمل وذهنيات وممارسات داخل الكنيسة جعلت حصولها ممكنا"، مؤكدا أن "هذه المسؤولية تستتبع واجب تحقيق العدالة والتعويض".
كما أشار تقرير لجنة التحقيق إلى أن حالات الاعتداء الجنسي التي ارتكبها موظفون في المدارس والمؤسسات الخاصة التابعة للكنيسة الكاثوليكية في فرنسا، تبلغ 114 ألف حالة، خلال نفس الفترة الزمنية المذكورة.