28 ديسمبر 2018•تحديث: 28 ديسمبر 2018
برلين/ الأناضول
دعت فرنسا وألمانيا، الجمعة، روسيا إلى إطلاق سراح بحارة أوكرانيين تحتجزهم منذ أكثر من شهر، وضمان مرور جميع السفن عبر مضيق "كيرتش" دون عوائق.
جاء ذلك في بيان مشترك للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، نشره المكتب الإعلامي لقصر الإليزيه.
وفي 25 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أطلقت القوات الروسية النار على 3 سفن أوكرانية، واحتجزتها مع طواقمها في مضيق كيرتش، قبالة شبه جزيرة القرم، بزعم انتهاكها المياه الروسية.
وقال البيان: "ندعو لحصول جميع السفن في مضيق كيرتش على حرية المرور دون عوائق، وكذلك الإفراج الفوري وغير المشروط عن البحارة الأوكرانيين؛ وينبغي أيضا أن تتاح لهم الفرصة لقضاء الأعياد مع عائلاتهم".
وأعرب ماكرون وميركل عن قلقهما العميق بشأن "وضع حقوق الإنسان في شبه جزيرة القرم، واستخدام القوة العسكرية من قبل روسيا في مضيق كيرتش، وكذلك عمليات التفتيش المفرطة في بحر آزوف".
وفي وقت سابق، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه "لا أحد يُقيد الأنشطة العادية في مضيق كيرتش".
فيما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن تفتيش السفن الأوكرانية في بحر آزوف يدخل ضمن الاتفاقية الموقعة بين موسكو وكييف عام 2003.
وأصدرت دول الاتحاد الأوروبي، مؤخراً، بيانا مشتركا حول الأحداث في مضيق كيرتش، يشير إلى الحاجة للحد من التصعيد في المنطقة.
ونفت كييف مرارًا انتهاك مياه روسيا الإقليمية في مضيق "كيرتش"، الواصل بين بحري "آزوف" و"الأسود"، فيما استنكر المجتمع الدولي، وخصوصًا حلف شمال الأطلسي خطوة موسكو، وطالبها بالتوقف عن "استفزازات" من شأنها التسبب بتصعيد عسكري في المنطقة.
ومنذ عام 2014، تشهد العلاقات بين البلدين الجارين توترًا كبيرًا، على خلفية ضم روسيا شبه جزيرة القرم جنوبي أوكرانيا، إلى أراضيها من خلال استفتاء غير قانوني، ودعم مسلحين انفصاليين شرقي البلاد.