24 مارس 2022•تحديث: 24 مارس 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أكد مندوبا فرنسا والمكسيك الأمميان أن "الأولوية العاجلة للمجتمع الدولي الأن تتمثل في وقف الأعمال العدائية في أوكرانيا و الاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي".
جاء ذلك في تصريحات مشتركة أدلى بها المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نيكولاس دي ريفيير، ونظيره المكسيكي خوان رامون دي لا فوينتي فجر الخميس، وذلك عقب انتهاء جلسة مجلس الأمن الدولي الطارئة حول أوكرانيا.
وعقد مجلس الأمن بطلب من روسيا، جلسة خاصة للتصويت على مشروع قرار إنساني أعدته موسكو.
وحصل مشروع القرار على موافقة دولتين فقط من إجمالي أعضاء المجلس (15 دولة) هما الصين وروسيا، فيما امتنعت 13 دولة عن التصويت.
ويتطلب صدور قرارات المجلس موافقة 9 دول أعضاء على الأقل شريطة ألا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية الفيتو (حق النقض).
والدول الخمس هي: الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.
وعقب انتهاء جلسة مجلس الأمن، قال السفير الفرنسي للصحفيين بمقر الأمم المتحد في نيويورك "يزداد الوضع الإنساني في أوكرانيا سوءًا كل ساعة. الرجال والنساء والأطفال يقتلون. لقد غادر ربع السكان الأوكرانيين منازلهم، من بينهم 3.5 ملايين شخص يلتمسون اللجوء في البلدان المجاورة، و90 بالمئة من اللاجئين هم من النساء والأطفال".
وأكد السفير الفرنسي ونظيره المكسيكي أن "الأولوية العاجلة للمجتمع الدولي الآن هي وقف الأعمال العدائية والاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان وقانون اللاجئين".
وبخصوص مشروع القرار الذي أخفقت روسيا في تمريره بمجلس الأمن، قال السفير المكسيكي "مشروع هذا القرار لم يستجب للحالات الطارئة، وعلى وجه الخصوص ضرورة التزام موسكو بوقف فوري للأعمال العدائية، لأنها الطريقة الوحيدة لحماية السكان".
ودعا السفيران في تصريحاتهما إلى ضرورة أن "تضطلع الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورها وأن تدعو إلى وقف فوري للأعمال العدائية، وأن تطالب بالاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي".
ويستأنف أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة (193 دولة) الخميس مناقشتهم لليوم الثاني على التوالي بشأن مشروع قرار صاغته فرنسا والمكسيك وقدمته 22 دولة عضو بالأمم المتحدة من بينها تركيا.
ويدعو مشروع القرار إلى "الوقف الفوري للأعمال العدائية التي ترتكبها القوات الروسية، كما يطالب بإنهاء الحصار الذي تفرضه هذه القوات على مدينة ماريوبول جنوبي أوكرانيا".
ويتطلب صدور قرارات الجمعية العامة موافقة ثلثي أعضاء الجمعية العامة.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.
وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها".