28 فبراير 2019•تحديث: 01 مارس 2019
جنيف/ بيرام ألطوغ/ الأناضول
انتقد وزير خارجية فنزويلا، خورخي أريزا، بشدة رفض الولايات المتحدة مقترحا تقدمت به بلاده لإجراء لقاء بين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
جاء ذلك في تصريح للأناضول، الخميس، في جنيف، التي يجري فيها لقاءات رسمية.
وقال أريزا، "هذا ما اعتادوا (الأمريكيون) على فعله دائما، لا يريدون الحوار، يفكرون في الحرب، إلا أنهم سيُهزمون مرة أخرى".
وأعرب الوزير الفنزويلي، عن امتنانه للدعم الذي قدمته تركيا لبلاده.
وأشاد بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وشعبه لمواقفهم تجاه فنزويلا.
وأردف "تركيا دولة مهمة جدا. وأصبح المواطن التركي (منذ بداية الأزمة) شقيقا لنا، والرئيس أردوغان، أظهر تضامنا مع فنزويلا والأمم المتحدة مبدئيا، لمنع أي عدوان على بلادنا".
والأربعاء، دعا وزير خارجية فنزويلا، لإجراء حوار بين مادورو وترامب، "لاستيضاح الخلافات بينهما".
وتشهد كاراكاس، توترا متصاعدا منذ 23 يناير/ كانون الأول الماضي، إثر زعم خوان غوايدو، رئيس البرلمان، زعيم المعارضة، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وسرعان ما اعترف ترامب، بـ"غوايدو"، رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.
في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي أدى في 10 يناير المنصرم، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
وعلى خلفية الأزمة، أعلن مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.