16 مارس 2022•تحديث: 16 مارس 2022
اسطنبول/ محمد رجوي/ الأناضول
أعلن مجلس أوروبا، الأربعاء، تجريد روسيا من عضويتها في المجلس، في تحرك جديد ضد روسيا منذ تدخلها العسكري في أوكرانيا.
وقالت لجنة وزراء المجلس الذي يضم 47 دولة في بيان، إن "روسيا لم تعد عضواً في مجلس أوروبا اعتبارا من اليوم، بعد 26 عاما من عضويتها".
وأوضح البيان أن القرار تم اتخاذه في "اجتماع استثنائي"، بموجب المادة الثامنة من النظام الأساسي للمجلس.
من جانبه، رحب وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، بالقرار، وغرّد على تويتر قائلاً: "أرحب بالقرار الذي اتخذه للتو مجلس الوزراء باستبعاد روسيا على الفور من مجلس أوروبا".
وأضاف: "لا مكان لروسيا في الهيئات الأوروبية، لأنها تشن حرباً عدوانية وحشية ضد أوكرانيا، وترتكب جرائم حرب متعددة".
والثلاثاء، أعلنت روسيا بدء إجراءات الانسحاب من مجلس أوروبا.
وقالت الخارجية الروسية في بيان على موقعها، إنه تم تسليم إخطار رسمي وقعه وزير الخارجية سيرغي لافروف، إلى الأمينة العامة لمجلس أوروبا، ماريا بيجسينوفيتش بوريتش.
وأضاف البيان أن أعضاء الاتحاد الأوروبي والناتو أساءوا استخدام هيمنتهم في المجلس، وحولوه إلى أداة مناهضة لروسيا وامتنعوا عن الحوار المتكافئ وجميع المبادئ التي تم وضعها في تأسيس مجلس أوروبا.
ويعد مجلس أوروبا منظمة دولية تهدف لدعم حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون في أوروبا.
وشددت الخارجية الروسية على أنها لا تشعر بأي ندم على الانفصال عن المجلس، الذي قالت إنه تحول إلى هيكل "للفرض العدواني لنهج نيوليبرالي تجاه حقوق الإنسان".
وتعهدت بأن الانسحاب لن يؤثر على حقوق الإنسان والحريات في روسيا، وقالت إن هذه منصوص عليها في دستور البلاد.
كما وعدت بتنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان "إذا لم تتعارض" مع الدستور الروسي، مؤكدة أن موسكو تظل مشاركة في الاتفاقيات الدولية الموقعة برعاية الأمم المتحدة.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.
وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها".