05 مارس 2019•تحديث: 05 مارس 2019
طهران/ محمد قورشون/ الأناضول
قال الناطق باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، إن وزارته لم تكن تعلم بأي شكل من الأشكال بزيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى طهران.
وانتقد قاسمي في بيان نشر على موقع الرسمي للوزارة، عدم إبلاغ الخارجية الإيراني بمعلومات عن زيارة الأسد ولقاءاته في طهران.
وأوضح " لم يتم إبلاغ وزارة الخارجية عن أي مرحلة من مراحل هذه الزيارة حتى إنتهاءها".
وعن سبب تقديم وزير الخارجية جواد ظريف استقالته، أشار قاسمي " أحد أسباب استقالة ظريف هو عدم التنسيق مع وزارة الخارجية، ومع ذلك ، كما أوضحنا سابقاً ، فإن استقالة الوزير لم تكن نتيجة لمسألة
شخصية، لقد كانت جهود ظريف من أجل الإرتقاء بوزارة الخارجية والمؤسسات الدبلوماسية الى مكانتها الأصلية".
وفي 25 من شباط/ فبراير الماضي أعلن ظريف استقالته من منصبه، وأكد على حسابه بموقع إنستغرام أنه لن يستطيع مواصلة مهمته وزيرا للخارجية، دون أن يوضح سبب الاستقالة.
وعقب الإعلان كشفت وسائل إعلام إيرانية، أن زيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد لطهران، في 25 من الشهر الماضي، كانت السبب وراء تقديم ظريف استقالته من منصبه.
وحينها نقل موقع "انتخاب" الإخباري (خاص) عن ظريف قوله:" بعد الصور التي التقطت خلال مباحثات اليوم (بشار الأسد مع المسؤولين الإيرانيين)، لم يعد لجواد ظريف، اعتبارا في العالم كوزير للخارجية".
فيما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (غير رسمية)، أن المباحثات التي قصدها ظريف في تصريحاته، هي اللقاء الذي جمع بشار الأسد بالرئيس الإيراني حسن روحاني، والمرشد الأعلى علي خامنئي.
ووصل بشار الأسد، طهران، في 25 شباط/ فبراير الماضي في أول زيارة معلنة منذ اندلاع الأزمة السورية قبل نحو 8 سنوات، التقى خلالها كلا من روحاني، وخامنئي.