15 ديسمبر 2019•تحديث: 15 ديسمبر 2019
مراسلون / الأناضول
أصابت قذيفة من الجيش الميانماري منزلين لأسرتين من الروهنغيا غربي ولاية أراكان؛ ما تسبب في إحراق المنزلين، حسب إعلام محلي.
وأفادت "وكالة أنباء أراكان" بأن القذيفة أصابت منزلين في قرية "سراي فرانغ" وسط مدينة بوسيدونغ، السبت؛ ما تسبب في إحراقهما وتشريد الأسرتين القاطنتين فيهما، دون وقوع إصابات. وأظهرت مشاهد مصورة للحادث احتراق المنزلين بشكل كامل، بينما كان سكان محليون يحالون إطفاء الحريق.
وسُمع صوت أطفال ونساء من الأسرتين وهم يبكون إثر الفزع الذي أصابهم وخسارة مكان إقامتهم، وفق المشاهد.
ولم يتسن على الفور معرفة سبب إطلاق القذيفة من قبل الجيش الميانماري.
لكن سكان محليون يشتكون من تساهل الجيش في إطلاق قذائف من حين لآخر على المناطق التي يقطنها الروهنغيا.
ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في أراكان.
وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهنغيين، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".