Mücahit Oktay, Aladdin Mustafaoğlu
28 مايو 2026•تحديث: 28 مايو 2026
نيويورك/ الأناضول
أعربت الأمم المتحدة الخميس، عن "قلقها البالغ" إزاء الهجمات التي شنتها إسرائيل على جنوب العاصمة اللبنانية بيروت.
جاء ذلك على لسان ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك.
ولفت دوجاريك إلى تكثيف تل أبيب لهجماتها على لبنان.
وأضاف: "نحن قلقون للغاية بشأن الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت جنوب بيروت اليوم".
وأشار إلى أن إسرائيل شنت غارات جوية مكثفة وعمليات برية استهدفت مناطق تقع شمال نهر الليطاني، بما في ذلك سهل البقاع اللبناني، مبينا أن إدارة تل أبيب تذرعت بوجود "ما تسمى بأهداف لحزب الله" كمبرر لهذه الهجمات.
وذكر دوجاريك أن الاشتباكات في لبنان شهدت بالأمس إطلاق "نحو 670 قذيفة أو صاروخا"، موضحا أن هذا الرقم يعد "الأعلى منذ 17 أبريل/نيسان" الماضي، وهو التاريخ الذي دخل فيه قرار وقف الاشتباكات حيز التنفيذ.
وتابع: "إن دعوات الإخلاء التي أعادت السلطات الإسرائيلية إطلاقها خلال الـ 48 ساعة الماضية، قد أثرت على مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون جنوب نهر الزهراني، بما في ذلك مدينتا صور والنبطية".
وشدد دوجاريك على أن مراكز الإيواء الجماعية في مدينتي صور وصيدا "امتلأت تماما ولم تعد قادرة على استقبال أشخاص جدد".
واختتم حديثه قائلا: "نؤكد مرة أخرى على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية تحت أي ظرف من الظروف. ونحن ندين بشدة الخسائر في أرواح المدنيين".
وشن الجيش الإسرائيلي، الخميس، غارة على العاصمة اللبنانية بيروت، في ثاني هجوم عليها منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي.
وأوقفت إسرائيل في أبريل هجماتها على بيروت، استجابة لطلب واشنطن في ظل مفاوضاتها مع طهران لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
لكن في 6 مايو/ أيار اغتال الجيش الإسرائيلي قائد "قوة الرضوان" التابعة لـ"حزب الله" أحمد بلوط في غارة جوية على بيروت.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق الخميس، مهاجمة أكثر من 135 "هدفا" في لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية، مدعيا أنها تابعة لـ"حزب الله".
وإضافة إلى الهجوم على بيروت، يكون الجيش هاجم أهدافا في منطقة صور جنوبي لبنان، ومنطقة البقاع شرقي البلاد، إضافة إلى مناطق أخرى جنوبي لبنان، وفق بياناته.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3269 قتيلا و9840 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية حتى مساء الأربعاء.
وتجري تل أبيب وبيروت مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية للتوصل إلى توافقات تنهي الحرب على لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.