أنقرة/ أمور قوجاق ساميز/ الأناضول
أوضح بيان صادر عن منظمة العفو الدولية، أن قوة حفظ السلام الدولية، العاملة في جمهورية أفريقيا الوسطى، فشلت في منع ارتكاب تطهير عرقي ضد المسلمين.
وأضاف البيان الصادر عن المنظمة، التي تتخذ من العاصمة البريطانية "لندن" مركزاً لها، أن على قوة حفظ السلام الدولية، إحباط محاولات المجموعات التي تعمل على تهديد المسلمين في أفريقيا الوسطى، مشيراً إلى أن العنف الممارس ضد المسلمين، يؤدي إلى هجرات جماعية، تؤدي إلى عواقب وخيمة.
وانتقد البيان ما أسماه "المواقف اللامبالية من الفظائع المرتكبة ضد مسلمي أفريقيا الوسطى"، وعجز قوة حفظ السلام عن حماية المسلمين من التهديدات التي تحيق بهم، مشيراً إلى ضرورة إرسال تعزيزات عسكرية، إلى المناطق التي يقطنها مسلمون.
وقال مستشار المنظمة في مجال حل الأزمات "جوان مارينر"، أنه لا بد من التدخل بشكل مباشر، من أجل حماية المسلمين في أفريقيا الوسطى من التطهير العرقي، مؤكّداً على ضرورة نشر قوات عسكرية في المناطق التي تشهد توترات، بهدف حماية المدنيين، فيما أوضح "دوناتيلا روفيرا" المستشار الثاني للمنظمة، أن قوات حفظ السلام الدولية، فشلت في وقف العنف.
يذكر أن منظمة العفو الدولية، إلتقت في شمال غرب البلاد، بشهود عيان، قالوا أنهم شاهدوا عدد من المجازر التي ارتكبت على يد مجموعات "أنتي- بالاكا"، ضد المسلمين في أفريقيا الوسطى، فيما أعلنت المنظمة في وقت سابق، أن الهجوم الذي تعرض له المسلمون في منطقة "بوسيمبتيلا" في 18 كانون الثاني/ يناير، والذي قتل جرائه ما لا يقل عن 100 مسلم، يعد أكثر هجوم دموي شهدته أفريقيا الوسطى.