15 سبتمبر 2022•تحديث: 15 سبتمبر 2022
نور سلطان/ مرام غل كوساينوفا/ الأناضول
اختتمت في العاصمة الكازاخية نور سلطان، الخميس، اليوم الثاني والأخير من فعاليات المؤتمر السابع للأديان السماوية والتقليدية.
وشارك بالجلسة الختامية للمؤتمر في قصر الاستقلال، الرئيس الكازاخي جومرت توكاييف، وبابا الفاتيكان فرنسيس، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وأكثر من 100 وفد من 50 بلدًا.
وفي كلمة له، قال توكاييف إن كازاخستان احتضنت حوارًا بناءً لثقافات مختلفة على مدار يومين، مبينًا أن ذلك يظهر الأهمية البالغة للوئام والتعاون بين الأديان.
وشهدت الجلسة الختامية قراءة البيان الختامي للمؤتمر في نسخته السابعة تحت عنوان "دور قادة العالم والأديان التقليدية في التنمية الروحية والاجتماعية للبشرية في فترة ما بعد الجائحة".
وأكد المشاركون في البيان الختامي المكون من 35 مادة أن التغلب على النتائج السلبية لوباء كورونا لا يمكن أن تتحقق إلا بتضافر الجهود والتضامن المتبادل.
وشدد البيان على أن التطرف والراديكالية والإرهاب وجميع أشكال العنف والحروب مهما كانت أسبابها وأهدافها ليس لها علاقة بالدين.
وأوضح أن "التعددية والاختلاف في اللون والجنس والعرق واللغة والثقافة تعبير عن حكمة الله في الخلق، ويسمح الله بالتنوع الديني وبالتالي فإن اضطهاد أي دين أمر غير مقبول".
وأعرب البيان عن ترحيبه بالتقدم الذي أحرزه المجتمع الدولي في مجالات العلوم والتكنولوجيا والطب والصناعة وغيرها من المجالات، ويؤكد أهمية توافقها مع القيم الروحية والاجتماعية والإنسانية.
وأضاف أن "الأشخاص والمجتمعات التي تتجاهل أهمية القيم الروحية والمبادئ الأخلاقية تميل إلى فقدان إنسانيتها وإبداعها".
ودعا المجتمعون "قادة العالم السياسي ورجال الأعمال إلى التركيز على تجاوز الاختلافات في تنمية المجتمعات الحديثة وتقليص الفجوة بين مختلف شرائح السكان".
وأيد المجتمعون "زيادة دور التربية والتعليم الديني في تعزيز التعايش القائم على الاحترام بين الأديان والثقافات، وخاصة بين الشباب، وفي القضاء على الأحكام المسبقة الدينية الخطيرة".