27 مايو 2019•تحديث: 28 مايو 2019
فيينا/ اشقن قياغان/ الأناضول
طالب مستشار النمسا سيباستيان كورس، الذي سحب البرلمان الثقة فيه، بالبقاء على رأس الحكومة حتى إجراء الانتخابات المبكرة مع استبعاد الوزراء اليمينيين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة النمساوية فيينا، الإثنين، عقب قرار البرلمان حجب الثقة عن المستشار وحكومته وإجراء انتخابات مبكرة في سبتمبر/ أيلول المقبل.
وانتقد المستشار النمساوي السابق قرار البرلمان بحجب الثقة عن حكومته، مشيرًا أن القرار الأخير سيكون للشعب.
وأشار كورس إلى أن التسجيل المصور الذي نُشِر لشريكه اليميني المتطرف في الائتلاف الحكومي، قد أضر بالتحالف والحكومة في البلاد.
ولفت إلى أن ضمان استقرار البلاد، كان الدافع وراء قراره المتعلق بالمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، مطالبًا بالبقاء على رأس الحكومة وتعيين وزراء تكنوقراط محل الوزراء اليمينيين في حكومته حتى إجراء الانتخابات.
وقرر برلمان النمسا في جلسة استثنائية عقدها اليوم، حجب الثقة عن كورس وحكومته وإجراء انتخابات مبكرة في سبتمبر/ أيلول المقبل.
ومن المنتظر أن يعين الرئيس النمساوي ألكساندر فان دير بيلين، مستشارا جديدا يقود البلاد حتى موعد الانتخابات المبكرة.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الائتلافية اليمينية في النمسا، والمتشكلة من حزبي الشعب الحاكم والحرية، قد تفككت الأسبوع الماضي، عقب إعلان كورس إنهاء التحالف مع حزب الحرية اليميني مطالبًا بانتخابات مبكرة.
يشار إلى أن الرئيس السابق لحزب الحرية ونائب رئيس الوزراء هاينز كريستيان ستراشي، قدم استقالته من الحزب والحكومة، الأسبوع الماضي، بعد نشر صحف وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلًا مصورًا ظهر فيه خلال اجتماعه عقده عام 2017 مع مستثمر روسي في جزيرة إيبيزا الإسبانية، وهو يتعهد بتسليم بعض المناقصات الحكومية إلى روسيا في حال تم تقديم مساعدات لحزبه.