سيؤول/الأناضول
أطلقت كوريا الشمالية صاروخين، يعتقد أنهما قصيرا المدى، باتجاه البحر قبالة السواحل الشرقية للبلاد، في خطوة احتجاجية على ما يبدو، ضد المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
وكانت بيونغ يانغ، أطلقت 4 صواريخ من المرجح أنها قصيرة المدى تجاه البحر، قبالة سواحلها الشرقية في 27 شباط/فبراير الماضي.
وتوقع المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، كيم مين- سيوم، أن يكون الصاروخين قصيري المدى، يتجاوز مداهما 500 كم، واصفا ذالك بالعمل الاستفزازي.
هذا وأفاد مسؤولون من كوريا الجنوبية، أنهم يواصلون التحقيق لتحديد طبيعة الصاروخين، مشيرين إلى أنهما قد يكونان من طراز "سكود"، وفق النتائج الأولية. واعتبروا أن كوريا الشمالية تطلق هذه الصواريخ لاختبار منظومات أسلحتها، واحتجاجا على المناورات الأميركية - الكورية الجنوبية التي انطلقت في 24 شباط/فبراير الفائت.
ويرى خبراء أن الاختبارات الصاروخية التي تجريها كوريا الشمالية بشكل اعتيادي، تصّعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.