فقد أعلن اليوم رئيس وزراء كسوفو هاشم طاشي، والممثل المدني بيتر فيس، في مؤتمر صحفي، انتهاء عمل "مجموعة المراقبة الدولية"، مما يعني حصول البلاد على سيادتها الكاملة.
وبعد تلك التصريحات انضم كل من طاشي، وفيس إلى الجمعية العامة لبؤلمان كوسوفو، وأعلن الأخير حصول كوسوف على سيادتها الكاملة، وقوبل إعلانه بالتصفيق الحاد من النواب.
وكان انهاء "المراقبة الدولية" على كوسوفو تقرر مطلع يوليو الماضي من قبل مجموعة المراقبة نفسها خلال اجتماع عقد في فيينا.
وتتألف هذه المجموعة من 25 دولة بينها الولايات المتحدة وتركيا. وعلى الرغم من اعتراض صربيا، ايدت هذه الدول استقلال الاقليم الصربي السابق الذي يشكل الالبان غالبية سكانه.
واعلن استقلال كوسوفو في السابع عشر من فبراير 2008 بعد حرب جرت خلال العامين 1998 و1999 بين الانفصاليين الكوسوفيين الالبان والقوات الصربية.
وفي ربيع 1999 شنت قوات حلف شمال الاطلسي من دون موافقة مجلس الامن غارات جوية على كوسوفو وصربيا استهدفت مواقع عسكرية ومدنية صربية شملت ايضا بلغراد عاصمة صربيا، ما ادى الى انسحاب القوات الصربية من كوسوفو.
وقبل أيام اشترط الاتحاد الاوروبي على صربيا تحسين علاقتها مع كوسوفو للموافقة على بدء مفاوضات معها للانضمام اليه بعدما تم قبولها كدولة مرشحة للانضمام اليه في مارس الماضي.