29 يناير 2020•تحديث: 30 يناير 2020
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أطلع جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأمريكي، خلال اتصال هاتفي، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على "الخطة الأمريكية للسلام"، وفق المنظمة الدولية الأربعاء.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، الخطوط الرئيسية لخطته التي يرفضها الفلسطينيون، وتتضمن إقامة دولة فلسطينية "متصلة" في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، وعاصمتها "في أجزاء من القدس الشرقية"، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لإسرائيل.
وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، عن "تلقي الأمين العام غوتيريش مكالمة هاتفية، الثلاثاء، من كوشنر، بشأن الخطة الأمريكية للسلام".
ورافضًا تحديد موقف من الخطة، المعروفة إعلاميًا بـ"صفقة القرن"، أضاف دوغريك، خلال مؤتمر صحفي: "لا أريد الانجذاب إلى توصيف أو تقييم خطة الرئيس الأمريكي".
وكرر الإعراب عن موقف المنظمة الدولية بقوله: "لدينا محددات نلتزم بها، وتتمثل في قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، ونحن نعمل على تنفيذها".
وأردف: "أعرب غوتيريش، مرارًا عن موقفه (إزاء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل)، ولن نتوقف عن مساعدة الفلسطينيين وإسرائيل لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.. ولدينا المنسق الخاص (نيكولاي ميلادينوف) يفعل ما في وسعه في هذا الصدد، وأعربنا كثيرًا عن قلقنا إزاء الابتعاد عن حل الدولتين".
وتعتبر قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية أن حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية هو الطريق الوحيد لإحلال السلام في الشرق الأوسط.
وتؤكد تلك القرارات على عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة إيقافه فورًا، وانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي الفلسطينية التي تحتلها منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، التي ينبغي أن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، أن العاصمة الفلسطينية ستكون في بلدة "أبوديس" (لا تتجاوز 4 كليومترات مربعة) شرقي القدس.
ويتمسك الفلسطينيون بكل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة منذ 1967.