كي مون يحث رئيس كولومبيا وزعيم "فارك" الحفاظ على مسار السلام
Tarek Mohammed
11 أكتوبر 2016•تحديث: 11 أكتوبر 2016
New York
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم الاثنين، رئيس كولومبيا وزعيم حركة "فارك" على ضرورة المحافظة على مسار السلام في بلادهم. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "استفان دوغريك" إن بان كي مون أجري اليوم الاثنين اتصالين هاتفيين الأول مع الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، والثاني مع خوان مانويل سانتوس، قائد جماعة "فارك"، المتمردة فهنأ الأول علي فوزه بجائز "نوبل" للسلام، فيما أشاد بمرونة الثاني والتزامه المتكرر بإحلال السلام في كولومبيا. واختارت اللجنة المنظمة لجائزة "نوبل" للسلام "، الأسبوع الماضي، الرئيس الكولومبي لنيل الجائزة، "تثميناً لجهوده في إحلال السلام في بلاده". وأكد "سانتوس"، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، أن "بان كي مون حث الزعيمين على المحافظة على مسار عملية السلام على الرغم من النتيجة الأخيرة من الاستفتاء". وفي الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري صوت الشعب الكولومبي بالرفض لاتفاق السلام، الموقع بين الحكومة الكولومبية والقوات المسلحة الثورية الكولومبية - الجيش الشعبي (فارك). وقال المتحدث "رحب الأمين العام بالتزام الطرفين المستمر بالحفاظ على وقف إطلاق النار، والالتزام باعتماد بروتوكول لمنع أي حوادث". وأردف قائلاً: "أقر الأمين العام أن هذه التدابير سوف تساعد بالتأكيد على خلق بيئة مواتية للمناقشات السياسية التي نأمل أن تؤدي إلى نتيجة ناجحة لعملية السلام". ويعود الصراع في كولومبيا إلى العام 1950، عندما هرب العديد من الثوار الكولومبيين الليبيراليين والشيوعيين من اعتداءات العسكريين التابعين للسلطات الحكومية إلى المناطق الشرقية غير المأهولة، وأعلنوا إقامة دولة مستقلة لهم بعيداً عن "ظلم الطبقة الحاكمة البرجوازية". وفي عام 1966، أعلنت "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" عن نفسها رسمياً، واستمرت المواجهات المسلحة مع الجيش الكولومبي حتى توقيع اتفاق سلام أواخر أغسطس/آب الماضي. وأسفر الصراع المسلح بين القوات الحكومية وحركة "فارك"، عن مقتل 300 ألف شخص، وتشريد 6.5 ملايين مواطن، وفق تقديرات رسمية. وفي 29 أغسطس/ آب الماضي، توصل سانتوس وزعيم (فارك)، رودريغو لوندونو، إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار، ضمن محادثات السلام التي استمرت أربع سنوات. غير أنه عند عرض هذا الاتفاق على الاستفتاء رفضه الناخبون الكولومبيون، وهي النتيجة التي قبلها سانتوس، وألمحت "فارك" إلى رغبتها في استمرار مفاوضات السلام.