بروكسل / حاتم الصكلي / الأناضول
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الأطراف اليمنية، إلى توقيع هدنة إنسانية مع بداية شهر رمضان المبارك، مشيراً أن 80% من الشعب اليمني بحاجة إلى "مساعدات إنسانية عاجلة".
وفي تعليقه على ما طرحه الأمين العام للأمم المتحدة، قال وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، في بدء المشاورات، إنّ "ما يحدث في اليمن من قتل وتدمير من قبل مليشيات الحوثي، لا يفرق بين رمضان وغير رمضان".
وأضاف الوزير "لسنا ضد هدنة إنسانية في اليمن، وإنما نريد أن تكون مشروطة بتلبية حاجات الشعب اليمني، وتنفيذ قرار الأمم المتحدة 2216، ومخرجات الحوار الوطني اليمني وأسس المبادرة الخليجية".
وكان كي مون، قال في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في جنيف اليوم، إنه عقد لقاء "بناء" مع ممثلي الحكومة اليمنية، بعد عقده لقاءات مع وفد الرياض وممثلي الدول التي تدعم عملية السلام في اليمن، مشيرا إلى تأخر وصول وفد الحوثيين إلى جنيف لأسباب لوجستية.
وأضاف بان كي مون أنه لن يتمكن من انتظار وصول جميع الأطراف، وأن ممثله الخاص لليمن (إسماعيل ولد الشيخ) سيلتقي بهم.
وقال كي مون إن الحرب في اليمن تقوي أكثر إرهابي العالم قسوة، مضيفا أن المنطقة لا تتحمل "جرحا مفتوحا آخر شبيها بسوريا وليبيا".
وفي 14 أبريل/نيسان الماضي، أصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم 2216 الذي يقضي بالانسحاب الفوري لقوات الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح من المناطق التي استولوا عليها وبتسليم أسلحتهم، والتوقف عن استخدام السلطات التي تندرج تحت سلطة الرئيس عبدربه منصور هادي، والدخول في مفاوضات بهدف التوصل إلى حل سلمي.
وانطلقت اليوم في مدينة جنيف، مباحثات بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة، سعياً للتوصل إلى حل للأزمة الراهنة التي تعيشها البلاد.