08 يونيو 2020•تحديث: 08 يونيو 2020
نيروبي/ الأناضول
توافد مئات الكينيين، الإثنين، إلى الأحياء الفقيرة احتجاجا على تعامل الشرطة بطريقة وحشية، وصلت لمرحلة القتل، أثناء تطبيقها الحظر، للحد من انتشار فيروس كورونا.
وجابت الحشود، الأحياء الفقيرة، داعين إلى "وضع حد لعنف الشرطة، الذي خلف 21 قتيلا خلال فترة حظر التجول، منذ نهاية مارس/ آذار الماضي".
وقال كولينز أودهيامبو، منظم التظاهرة، "نقف في كل مكان أطلق فيه النارعلى أحد المواطنين، وننحي احتراما له"، مبديا تعجبه من مقتل الأشخاص على يد الشرطة، التي تدّعي أنها "تعمل لحمايتهم من الفيروس".
وأضاف كولينيز "نفضل الآن التعامل مع البلطجية المسلحين، بدلاً من الشرطة الكينية"، لافتاً أن "البلطجية على الأقل يسرقون الشخص دون قتله".
وفي السياق نفسه، قالت سينثيا أوتشينغ، قريبة أحد الضحايا الذي تعرض للضرب حتى الموت على يد الشرطة، وذلك لعدم التزامه فقط بارتداء قناع الوجه في الأماكن العامة، للأناضول لقد "فقد العشرات أحبائهم اليوم على أيدي رجال الشرطة".
كما أبدت سينثيا أملها في أن "العالم سيسمع صرخاتهم مثلما سمعوا جورج فلويد بعد مقتله على يد الشرطة الأمريكية".
واختتم المتظاهرون، ومن بينهم نشطاء وحقوقيون، الاحتجاجات في زيارة لمنزل ياسين مويو (13 عامًا)، الذي قتلته الشرطة برصاصة مباشرة لوقوفه في شرفة منزله خلال ساعات الحظر.
وبمجرد مغادرة المتظاهرين منزل مويو، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
يشار إلى أن الهيئة المستقلة للرقابة الشرطية في كينيا، وهي السلطة الوحيدة القادرة على محاسبة الشرطة، قد تلقت 87 بلاغا بالاعتداء، و21 حالة قتل على يد رجال الشرطة منذ نهاية مارس/ آذار الماضي، أثناء تطبيقهم إجراءات الحظر.
وأسفر مقتل جورج فلويد، الأمريكي من أصل إفريقي، في 25 مايو/ أيار الماضي، على يد الشرطة الأمريكية عن ردود فعل غاضبة في الولايات المتحدة الأمريكية وعواصم عديدة في العالم.
وسجلت كينيا، حتى الإثنين، 2.872 إصابة بفيروس كورونا، توفي منهم 85، فيما تعافى 849.