16 مارس 2022•تحديث: 16 مارس 2022
كييف / سهام الخولي / الأناضول
شددت الرئاسة الأوكرانية، الأربعاء، على أن "الضمانات الأمنية" يجب أن تكون محور المحادثات مع روسيا، والتي من شأنها وضع حد للعملية العسكرية التي شنتها موسكو ضد كييف أواخر فبراير/ شباط الماضي.
وقالت الرئاسة، في بيان، إن أوكرانيا "ترفض فكرة أن تكون محايدة على غرار السويد أو النمسا".
جاء ذلك بينما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، صراحة أنه "لا بد من الاعتراف بأن أوكرانيا لن تتمكن من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)".
وأضاف زيلينسكي، في مؤتمر عبر الفيديو خلال اجتماع لقادة قوة المشاة المشتركة "جيف"، وهو تحالف تقوده بريطانيا: "سمعنا لسنوات أن الأبواب مفتوحة، لكننا سمعنا أيضا أنه لا يمكننا الانضمام (إلى الناتو). هذه هي الحقيقة ويجب أن نعترف بها".
ويعقد مفاوضون من روسيا وأوكرانيا مباحثات من أجل إرساء السلام، يتضمن أول بنودها وقف إطلاق النار وسحب القوات الروسية من أوكرانيا.
وفي 24 فبراير، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو.
وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي واتخاذ موقف الحياد، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً في سيادتها".